CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
الصحف: صحة مبارك "المؤثرة" والقرضاوي "المدلّل"

2000 (GMT+04:00) - 29/09/07

تداعيات تقارير اعتلال صحة مبارك مازالت ماثلة في الصحف العربية
تداعيات تقارير اعتلال صحة مبارك مازالت ماثلة في الصحف العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- فيما تناولت صحف العرب "الأوروبية" ملفي "صعود الاعتدال" في إيران، و"وعودة" رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، إلى بلاده، لفت ملفّا صحة الرئيس المصري حسني مبارك، وكذلك رجل الدين المصري- القطري يوسف القرضاوي اهتمام الصحف المحلية منها والمهاجرة.

وقالت صحيفة "الحياة" اللبنانية- السعودية، التي تصدر من لندن، إنّ الصراع على النفوذ في إيران "يبدو أنّه حسم لمصلحة الاعتدال في الداخل والانفتاح على الخارج، بانتخاب الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني رئيساً لمجلس خبراء القيادة، المنوط به الإشراف على عمل مرشد الجمهورية الإسلامية، واختيار خلف له، في حال شغور هذا المنصب الأرفع مستوى في البلاد، والذي يتولاه حالياً علي خامنئي." 

وتغلب رفسنجاني، الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام على منافسه احمد جنتي، رئيس مجلس صيانة الدستور، والمقرب من الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ومضت الصحيفة تقول: "شكلت النتيجة ضربة قوية للتيار الداعم لنجاد، بزعامة محمد تقي مصباح يزدي واحمد جنتي، وحسماً لصراع يعتبر مراقبون انه يدور في الحديقة الخلفية لمقر خامنئي، مما يشكل مؤشراً الى الدور الذي لعبه المرشد في إعادة ترتيب مطبخ صنع القرار، لمصلحة التوجه البراغماتي لدى رفسنجاني، الراغب في إطلاق عملية انفتاح على الخارج، وتقديم تنازلات لتجنيب إيران عزلة وعقوبات اقتصادية مضرة، بسبب أزمة الملف النووي."

أما صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، التي تصدر من لندن أيضا، فقد نقلت عن مصدر سعودي مسؤول، نفيه ما رددته صحف باكستانية "من ادعاءات حول تأييد المملكة العربية السعودية لعودة رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف، وعائلته إلى بلاده. وقال المصدر، الذي نفى هذه الادعاءات: إن تلك الاخبار لا صحة لها جملة وتفصيلا."

وأكد المصدر أن مبادرة المملكة العربية السعودية باستقبال نواز شريف بعد إزاحته من رئاسة الوزراء عام 1999 "جاءت من منطلق إنساني"، وأنه خلافا لما تردد من أخبار، فإن الحكمة تقتضي أن يلتزم السيد نواز شريف بما قطعه على نفسه من وعود بعدم العودة لباكستان وللعمل السياسي." 

أما صحيفة "الرأي" الأردنية، فقد خصصت افتتاحيتها للقمة الأردنية المصرية التي جرت الثلاثاء، والتي اعتبرتها الصحيفة مرآة "للتمسك بالحقوق العربية وانحياز لثقافة السلام."

وقالت الصحيفة: "لقد عكست مباحثات القمة الأردنية المصرية التي التأمت في الاسكندرية بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك عمق تميز العلاقات الثنائية بين البلدين وطبيعة الدور المهم والحيوي الذي تلعبه عمان والقاهرة في قضايا المنطقة، وعلى المستويين العربي والدولي. ولئن شكلت القمة فرصة اخرى لاعادة التأكيد على نهج التنسيق والتشاور، والذي كرسه جلالة الملك في علاقات الأردن العربية، فان ما تمخضت عنه القمة من تطابق في وجهات النظر ازاء القضايا والملفات المطروحة على جدول الاعمال يؤكد في جملة ما يؤكد تمسك عمان والقاهرة بالحقوق العربية ودفاعهما غير الخاضع للنقاش عن قضايا الأمة العادلة وانحيازهما الواضح لثقافة الحوار والسلام.

أما صحيفة "الأهرام" المصرية، فقد نشرت خبرا مقتضبا يشير إلى صحة الرئيس المصري، وقالت فيه إن "رؤساء وقيادات الأحزاب المعارضة يؤكدون رفضهم الشائعات المغرضة التي تحاول النيل من شخص رئيس الجمهورية‏، وتؤثر على أمن الوطن والمواطن‏.‏"

وقالت الصحيفة، من دون أن تذكر أسماء أو أن تشير إلى بيان محدد أو اجتماع بعينه "...وطالبوا(زعماء الأحزاب) بالوقوف بحسم ضد بعض الصحف التي تحاول الظهور أمام رجل الشارع بمظهر العالم ببواطن الأمور‏، وحاولوا الترويج لشائعة مرض الرئيس‏، مستغلين مساحة الحرية التي يمنحها الرئيس للإعلام‏.‏"

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت الصحفي المعروف إبراهيم عيسى، فيما يبدو أنه على علاقة بنشر تقارير عن "اعتلال صحة الرئيس"، الذي نفته عقيلته سوزان مبارك مؤكدة أنّ صحّته "زيّ الفلّ."

وفي نفس هذا الإطار، قالت صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن إنّ الأوساط السياسية والصحفية المعارضة في مصر، صعّدت احتجاجها على التحقيق المقرر الاربعاء مع رئيس تحرير جريدة الدستور، ابراهيم عيسى، بتهمة الترويج للشائعات حول صحة الرئيس المصري.

كما قالت الصحيفة إنّ مؤسسات اقتصادية دولية أشارت إلى احتمال تأثير الغموض الذي يكتنف الخلافة السياسية في مصر على التصنيف الائتماني لمصر وسوق الأسهم.

وأضافت في تقرير أنّ المراقبين يرون أنّ المصريين قد يضطرون للانتظار أسابيع للتأكد من الحالة الصحية لمبارك، عندما تحل ذكرى حرب أكتوبر/ تشرين الأول، وكذلك افتتاح الدورة التشريعية الجديدة.

ويبدأ مبارك في الثالث والعشرين من الشهر ذاته عامه السابع والعشرين في الحكم.

وعلى صعيد صحّة الشخصيات المعروفة، قالت صحيفة "الخبر" الجزائرية إنّ رجل الدين الإسلامي القطري، من أصل مصري، يوسف القرضاوي، غادر الجزائر بعد رحلة علاجية، وذلك "على متن الطائرة الخاصة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة"، الذي تطاله هو أيضا الشائعات حول وضعه الصحي، تماما مثل جاره التونسي زين العابدين بن علي.

وفيما يسافر الجزائريون عادة إلى أوروبا أو تونس، بالنسبة إلى غير المقتدرين منهم، للعلاج، تساءل ملاحظون حول السبب الذي دفع القرضاوي إلى العلاج في الجزائر، غير أنّ مصادر قالت إنّ وعكة صحية انتابت رجل الدين وهو في الجزائر.

والقرضاوي متزوج من جزائرية صحفية تتعامل مع قناة تلفزيونية قطرية.

ونقلت الصحيفة عن القرضاوي شكره لبوتفليقة "على توصيله إلى مصر على متن طائرته الخاصة.

ونقلت عنه قوله: ''نوجه رسالة شكر وامتنان لجمهورية الجزائر قيادة وشعبا، ابتداء من الرئيس، الذي كان يتابع حالتي بشكل شخصي بمجرد علمه بالوعكة الصحية التي تعرضت لها."

وذكر الشيخ بأنه رفض عرضا آخر من بوتفليقة بتوفير طائرة مجهزة طبيا تنقله لأي مكان في العالم لتلقي العلاج، كما لم ينس "شكر أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي أبلغه خلال فترة مرضه، استعداد قطر تحمل علاجه في أي مكان بالعالم."

أما صحيفة "النهار" اللبنانية فقد نقلت عن مراسلها في طرابلس أن الجيش أوقف الثلاثاء، أحد أفراد "فتح الاسلام" التونسي بشير محمد الطيب أرمان، الذي كان يحاول الاختباء في محلة القبة. 




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.