 | | عراقيان يتلوان الفاتحة على قبر عدي وقصي ومصطفى |
بغداد، العراق (CNN) -- قال مصدر عراقي لـCNN الأربعاء إن رفات نجلي وحفيد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أعيد دفنها بجوار قبره في تكريت. وقال علي الندا، شيخ عشيرة البو ناصر، إن رفات عدي وقصي ومصطفى، نجل الأخير، الذين قتلوا خلال مواجهات مع القوات الأمريكية في مدينة الموصل عام 2003، نقلت من مقبرة العوجة ، شمالي بغداد، الثلاثاء وأعيد دفنها خارج القاعة التي يرقد بها صدام عقب إعدامه شنقاً في ديسمبر/كانون الأول. وقال الندا إن رفات الثلاثة دفنت بالقرب من قبر برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر في حديقة مكتبة العوجة للمناسبات الدينية. وكان صدام، الذي أعدم في 31 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي في قضية الدجيل، قد دفن داخل قاعة كان قد أمر ببنائها في بداية التسعينات من القرن الماضي وهي مخصصة للمناسبات الدينية في منطقة العوجة في تكريت مسقط رأسه. ودفن في حديقة المبنى لاحقاً التكريتي والبندر، الذي كان يشغل منصب رئيس محكمة الثورة في عهد صدام واللذان حكم عليهما بالإعدام في قضية الدجيل. ونفى الندا وجود دوافع دينية أو سياسية وراء نقل رفات الثلاث مشيراً إلى أنها تمت تنفيذاً لتوصية عائلة صدام. ويشار أن عدي وقصي ومصطفى لقوا حتفهم في تموز/ يوليو عام 2003 خلال مواجهات استمرت ساعات مع القوات الأمريكية. واستدعت القوات الأمريكية تعزيزات جوية لدك المنزل الذي تحصن به الثلاثة. ودفنت جثثهم في مقبرة العوجة بتكريت.
|