CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صدام حسين . . المشهد الأخير
قاضي الأنفال: المتهمون سيتحدثون للمرة الأخيرة الخميس

1300 (GMT+04:00) - 07/06/07

علي حسن المجيد الذي يلقبه خصومه بـ ''علي الكيماوي''
علي حسن المجيد الذي يلقبه خصومه بـ ''علي الكيماوي''

بغداد، العراق (CNN)-- رفع القاضي محمد عريبي الخليفة جلسات محكمة الأنفال إلى الخميس معتبراً أن تلك الجلسة ستكون الأخيرة التي سيتاح فيها للمتهمين التحدث قبل إصدار الحكم بحقهم.

وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا المختصة بالنظر في قضية "عمليات الأنفال" قد عقدت جلسة جديدة الأربعاء، حيث دخلت المحاكمة مرحلتها الحاسمة مع تقديم المحامين مطالعاتهم النهائية عن المتهمين الستة الذين كانوا من أركان النظام العراقي السابق.

وقد بدأت الجلسة بنقاش بين المحامي المنتدب عن علي حسن المجيد والذي يعتبر أبرز المتهمين في هذه القضية، بدعوى أن المحامي يمتلك وثائق بالإنجليزية بحاجة إلى الترجمة، غير أن القاضي طلب منه المباشرة بالمرافعة.

وأعاد المحامي في مطلع مرافعته التذكير بتاريخ تطور الأحداث قائلاً إن الأكراد كانوا يتمتعون بحقوقهم في العراق وقد قاموا بالتحرك ضد الحكومة المركزية بدعم من دول الجوار، مطالباً القاضي بعدم النظر إلى المتهمين على أنهم من أركان النظام السابق.

ولفت المحامي إلى أن عدد القتلى لا يشكل معياراً لتحديد جرائم الإبادة الجماعية بدليل عدد القتلى المرتفع خلال الحرب العالمية الثانية متسائلاً "لو كان هناك قرار بإبادة الأكراد فلماذا لم تضرب التجمعات السكانية الرئيسية في المدن وليس في القرى البعيدة." (تفاصيل الجلسة لحظة بلحظة)

واتخذ المحامي من قضية دارفور مثالاً لاعتبار أن ما حدث ضد الأكراد ليس إبادة جماعية باعتبار أن الترحيل الإجباري والإخلاء وغيرها تم بهدف ضرب المسلحين.

يذكر أن المجيد كان قد اعترض الاثنين على عدم منحه الوقت الكافي مع محاميه لإعداد مذكرات الدفاع.

وكانت جلسة الثلاثاء قد بدأت بمطالعة لمحامي حسين رشيد محمد معاون قائد أركان الجيش العراقي السابق، بعدما تم خلال الجلسات الماضية تقديم مطالعات دفاعية عن سلطان هاشم وطاهر العاني وصابر الدوري.

وقد بدأ محامي حسين رشيد محمد مرافعته بتوجيه التحية إلى موكله برتبته السابقة، وإلى الجيش العراقي الذي قال إنه "لم يكن يوماً من مصاصي الدماء أو المرتزقة" وأضاف تحية أخرى إلى أرواح ضحايا المقابر الجماعية سائلاً الله أن يكشف في يوم ما هوية قتلتهم.

واستدعت تلك المقدمة اعتراض القاضي محمد عريبي الخليفة الذي قطع الصوت ووجه ملاحظات صارمة إلى المحامي حتمها بعبارة "ابتعد عن كل ما له علاقة بالسياسة والخطب السياسية."

وذكّر المحامي بأن موكله ما يزال يعتبر أسير حرب في بلد محتل على حد تعبيره، مطالباً بمنع محاكمته لهذا السبب خاصة وأنه قد تلقى وعداً بمحاكمته دولياً وفق اتفاقية جنيف.

أما خلال جلسة الاثنين فقد تقدم خلالها محامي طاهر توفيق العاني بمرافعته، التي ذكّر خلالها بمطالبة رئيس هيئة الادعاء الإفراج عن موكله لعدم ثبوت الأدلة بحقه.

فيما استعرض محامي سلطان هاشم رسالة قال إنها مرسلة إلى موكله من الجنرال الأمريكي ديفيد بيتريوس، إبان غزو العراق عندما كان الأخير قائداً للفرقة 111 المحمولة جواً، قبل أن يصبح قائد القوات الأمريكية العاملة في العراق.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.