 | | سفينة ''راينبو واريور 2'' التابعة لجمعية Green Peace |
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- حذر بول هورسمن، منسق حملة "الطاقة المسالمة" العالمية/ من مخاطر توجه بعض دول منطقة الشرق الأوسط نحو استخدام الطاقة النووية، واصفا إياها بـ "غير الآمنة على الإطلاق"، مشيراً إلى العديد من الكوارث الناجمة عن انفجارات أو حوادث تسرب بمفاعلات الطاقة النووية. وقال هورسمن في المؤتمر الصحفي الذي عقد على متن إحدى السفن التابعة Green Peace في ميناء زايد بأبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية، إن التوجه نحو استخدام المصادر المتجددة، سيساعد دول المنطقة على تعزيز أمن الطاقة، وخفض معدلات الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى "تحرير المنطقة من المخاطر التي تنطوي عليها التكنولوجيا النووية." وأوضح أن تلك المخاطر تشمل الأضرار البيئية الناجمة عن أعمال التنقيب عن اليورانيوم ومعالجته ونقله، ومخاطر انتشار الأسلحة النووية، وكذلك المشكلات التي تتعلق بكيفية التخلص من النفايات النووية. ودعا هورسمن، الدول الخليجية إلى تشجيع استخدامات المصادر المتجدة للطاقة، بدلاً من الاعتماد بشكل مطلق على النفط والغاز الطبيعي، بهدف تخفيف الأضرار التي تتعرض لها النظم البيئية في المنطقة. وقال إن التقارير الدولية تشير إلى أن إدارة مصادر الطاقة القابلة للتجدد بفعالية، من شأنه أن يحدث تحولاً في قطاع الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصة بالدول الخليجية، مما سيجعل هذا القطاع أنظف وأكثر أمناً على البيئة. هذا، وقد أطلقت جماعة السلام الأخضر "Green Peace" الأربعاء، أول حملة لمنطقة الخليج، للدعوة إلى التوسع في استخدامات موارد الطاقة المتجددة، مع تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية التقليدية، في إطار جهود الحركة البيئية الدولية للحد من الأخطار الناجمة عن ظاهرة التغيرات المناخية. من جانبها، قالت بسمة بدران، مسؤولة الإعلام بمكتب المنظمة في منطقة المتوسط، إن السفينة "راينبو واريور 2"، ستبحر الخميس متوجهة إلى أحد الموانئ بدولة قطر، في إطار جولتها بالموانئ الخليجية، ضمن فعاليات حملة "الطاقة المسالمة." وأضافت إنه تم التخطيط لوصول السفينة إلى أبوظبي في نفس توقيت انعقاد مؤتمر "البيئة 2007"، والذي تنظمه هيئة البيئة، تحت عنوان "الإدارة المستدامة لموارد الطاقة في الأراتضي القاحلة." وانضمت السفينة "راينبو واريور 2" إلى منظمة Green Peace في العام 1989، لتحل محل السفينة "راينبو واريور 1"، التي أغرقتها البحرية الفرنسية في العام 1985، أثناء احتجاج لنشطاء المنظمة على إحدى التجارب النووية الفرنسية بالمحيط الهادئ. ويشارك في تنظيم مؤتمر البيئة 2007، برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، والمجلس العالمي للطاقة المستدامة. ويقام على هامش المؤتمر معرض متخصص يتضمن عرض أحدث الابتكارات في مجال استخدامات موارد الطاقة المتجددة، حيث يركز على القضايا الأكثر حساسية للمنطقة، مثل تطوير التقنيات المستدامة لتحلية المياه ومعالجتها، وزيادة كفاءة استخدام الطاقة في المباني، ونظم التكييف والتدفئة. |