 | | تمتلك ''غاب'' سلسلة متاجر لبيع الملابس الجاهزة حول العالم |
لندن، إنجلترا (CNN) -- تعهدت "غاب" (GAP) بالتنبيه على مورديها في الهند إلى ضرورة لإلتزام بسياستها الرافضة لعمالة الأطفال إثر نشر صحيفة بريطانية عن اكتشاف أطفال "مستعبدين"، بعضهم في العاشرة، في مصنع للملابس بنيودلهي يعمل على إنتاج خط أزياء شركة الملابس الجاهزة الأمريكية. ونقلت صحيفة "الأوبزيفر" عن أولئك الأطفال أن أسرهم باعتهم للمصنع ،الذي يرفض مغادرتهم وحتى دفع كامل قيمة "شرائهم." فيما كشف البعض الآخر أنه يعمل 16 ساعة خلال اليوم في حياكة الملابس، فيما يرفض أرباب العمل دفع أجورهم بدعوى أنهم مازالوا قيد التدريب، نقلاً عن الأوسوشيتد برس. وقال الناطق باسم "غاب"، بيل شاندلر، إن الشركة اكتشفت مزاعم عمالة الأطفال الأسبوع الماضي وأنها ستلجأ إلى إتلاف كافة الملابس التي أنتجت هناك. وصرح شاندلر للأسوشيتد برس قائلاً: "تحركنا سريعاً فور كشف المزاعم، ولن نقبل، تحت أي ظرف، أن يعمل أو ينتج أطفال ملابسنا." وقال شاندلر إن "غاب" تنظر "بجدية بالغة" إلى انتهاك قوانين عمالة الأطفال، رغم عدم فسخ الشركة عقودها التجارية مع المصنع المعني. وعقب قائلاً في هذا الصدد: "نحن مستعدون لإنهاء علاقاتنا مع موردينا عند فشلهم الالتزام بمعاييرنا"، مشيراً إلى قرابة ألفين مورد حول العالم، من بينهم 200 في الهند. وأوقفت "غاب" العمل مع 23 مصنعاً حول العالم العام الماضي جراء اكتشاف مفتشيها عن انتهاك سياسات الشركة، ومقرها سان فرانسيسكو، وفق شاندلر. وكانت "الأوبزيرفر" قد اقتبست عن أحد الأطفال عرفته باسمه الأول فقط، جيجافي، قوله إن عقاب الأطفال الذين يبكون أو يتقاعسون عن الإنتاج هو الضرب بأنبوب مطاطي أو زج قطعة قماش متشبعة بالزيوت في أفواههم. وأشارت الصحيفة إلى الأوضاع المزرية في المصنع، حيث يعمل الأطفال، والمغطى بالقاذورات والفضلات البشرية جراء طفح المراحيض. ويشار أن "غاب" تمتلك أيضاً سلسلة محال أخرى للملابس الجاهزة منها: "Old Navy" و"Banan Republic"، وتدير سلسلة محال تفوق 3100 محلاً في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا، وفرنسا، وأيرلندا فضلاً عن اليابان. |