 | | رواد ديسكفري ينهون مهمتهم بالمحطة الدولية | هيوستن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن رواد محطة الفضاء الدولية، وزملائهم من طاقم مكوك الفضاء، "ديسكوفري،" أنهم أنجزوا بنجاح المهمة المعقدة التي قضت بإصلاح التمزق الذي طال الأجنحة الحاملة للألواح الشمسية، وباشروا الاستعداد لإغلاق الكوة التي تربط المركبتين استعداداً لعودة المكوك إلى الأرض. وقد سجلت حالة من السرور في المحطة الفضائية ومركز المراقبة الأرضي الأحد، بعدما نجح الرائد سكوت بارازنسكي في إجراء عملية ربط معقدة للجناح الممزق، الذي كان في الوقت عينه يشهد مرور أكثر من 100 فولت من الكهرباء في أسلاكه. وقد نفذ بارانسكي هذه المهمة المعقدة بعدما تم ربطه إلى مقدمة الذراع الآلية العاملة على سطح المحطة، على بعد 27 متراً، وهي أقصى مسافة يبلغها رائد فضاء بعيداً عن المحطة في تاريخ عملياتها. ولاقى إنجازه ترحيباً من قبل المشرفين على المحطة الأرضية، الذين اعتبروا عملية الإصلاح بمثابة "أحد أعظم الإنجازات في تاريخ مهمات السير في الفضاء،" على ما نقلته الأسوشيتد برس. ومن المقرر أن يتم فصل الكوة التي تصل بين محطة الفضاء الدولية والمكوك ديسكفري بعد ظهر الأحد، على أن ينفصل المكوك كلياً عن المحطة الاثنين ويبدأ رحلة العودة إلى الأرض التي من المقرر أن تنتهي الأربعاء. وكانت المخاطر الأمنية والمتعلقة بالسلامة قد دفعت الوكالة إلى إرجاء العملية لمدة يوم، وذلك لإعطاء الخبراء في مركز الوكالة على الأرض مزيداً من الوقت لتحليل كافة التفاصيل، فيما يدرس رواد الفضاء في المحطة الألواح الشمسية وطبيعة التمزق ويجهزون المعدات اللازمة لتنفيذ المهمة. يشار أن طول الجناح المثبت على محطة الفضاء الدولية يبلغ نحو 115 قدماً. يذكر أن المحطة تعاني مشكلة أخرى تتمثل في خلل عجلة التحكم في ألواح المحطة الشمسية. وقد سبق أن عانت عجلة عمود إدارة الألواح التي تم تثبيتها في يونيو/حزيران الماضي، والمسؤولة عن توجيه الألواح نحو الشمس للحصول على أقصى كمية ممكنة من الطاقة، من أعطال كهربائية دورية بدأت قبل نحو شهرين. وكان المكوك ديسكفري قد انطلق من مركز كينيدي الفضائي في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مهمة ترايخية تستغرق 14 يوماً، وصفت بأنها من أكثر المهام تعقيداً. |