 | | المختبر أنه يتخذ جميع الإجراءات لضمان سلامة العاملين فيه | لندن، بريطانيا (CNN) -- أدخل أحد أفراد الطواقم المخبرية البريطانية العاملة على أبحاث أنفلونزا الطيور إلى المستشفى الثلاثاء، بعدما أصيب بمشاكل في جهازه التنفسي، حيث قرر الأطباء إخضاعه لفحوصات مكثفّة، مؤكدين في الوقت عينه أن إجراءات السلامة المتخذة داخل المختبرات تمنع أي انتقال للعدوى إلى الإنسان. وقد أكد الأطباء أن المريض سيتم إخضاعه لكل الفحوصات الطبية اللازمة، بما في ذلك اختبار أنفلونزا الطيور، داعين إلى عدم التسرع في الاستنتاجات، خاصة وأن الالتهابات والنزلات الصدرية أمر معتاد في هذا الوقت من العام في أوروبا. المريض يعمل في "مختبر بريطانيا الوطني للخدمات البيطرية،" وهو مؤسسة حكومية، كانت تتابع تطور عدوى أنفلونزا الطيور التي انتشرت بين بعض ديوك الحبش في إحدى مزارع الدواجن. وقد أوضح أليد وليامز، الناطق الرسمي باسم المختبر، أن المؤسسة تطبق جميع الاحتياطات اللازمة لضمان السلامة الصحية لموظفيها. وفصّل وليامز المعايير الصحية المطبقة في المؤسسة قائلاً: "جميع الموظفين يضعون أجهزة تنفس خاصة أثناء عملهم، كما يطلب منهم في بعض الأحيان تغطية العينين بنظارات واقية... ونحن نخضع الجميع في النهاية إلى اختبار كفاءة للتأكد من أنه طبق جميع الإجراءات." يذكر أن الدوائر الصحية البريطانية، كانت قد أعلنت السبت اكتشافها لبؤرة جديدة لأنفلونزا الطيور من السلالة القاتلة في إحدى مزارع الدواجن قرب مدينة "لويستوف" الواقعة شمال شرق لندن، حيث اضطر الجان الصحية إلى إتلاف أكثر من 160 ألف طير خشية انتقال العدوى. ورغم أن الأطباء يجزمون أن انتقال العدوى لا يتم حالياً إلا من خلال الاحتكاك بأحد الطيور المصابة بالمرض، إلا أنهم يخشون من أن يتمكن الفيروس من التحول مستقبلاً بحيث يتمكن من الانتقال بين البشر. |