 | | الدواجن المنزلية أحد الأسباب الرئيسية لانتشار المرض في مصر |
(CNN) -- أعلنت السلطات الصحية في إندونيسيا وفاة الحالة رقم 65، نتيجة الإصابة بفيروس H5N1، المسبب لمرض أنفلونزا الطيور، فيما أعلنت مصر اكتشاف حالة إصابة جديدة بين المصريين، وهي الحالة رقم 25 التي ينتقل إليها الفيروس. وقال مسؤولون في الحكومة الإندونيسية إن الشاب، الذي يبلغ من العمر 32 عاماً، توفي في العاصمة جاكرتا، نتيجة إصابته بالفيروس القاتل، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس. وقال نيومان كاندون، المسؤول بوزارة الصحة الإندونيسية، إن السلطات ما زالت تجري مزيداً من البحث، للكشف عن الطريق التي انتقل بها الفيروس H5N1 للشاب، الذي توفي الخميس. وكانت إندونيسيا، التي سُجلت لديها أعلى وفيات بشرية بالفيروس المسبب لمرض أنفلونزا الطيور، قد وقعت مؤخراً مذكرة تفاهم مع شركة أدوية أمريكية، لتطوير لقاح ضد المرض للاستخدام البشري. وبموجب المذكرة، تقوم السلطات الإندونيسية المختصة بتوفير عينات من الفيروس المنتشر في البلاد، وبالتالي تقدم شركة "باكستر"Baxter خبرتها التقنية لإنتاج لقاح مضاد للمرض، وفق ما أكدت وزيرة الصحة الإندونيسية، سيتي فضيلة سوباري. وأصدرت الحكومة الإندونيسية في وقت سابق، قراراً يحظر المشاركة بعينات الفيروس مع مختبرات أجنبية، لحماية حقوق الملكية الفكرية. من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية، الخميس، اكتشاف حالة إصابة بشرية جديدة بفيروس H5N1 المسبب لمرض أنفلونزا الطيور، بمحافظة أسوان في جنوب مصر، ليرتفع عدد الحالات التي أصيبت بهذا الفيروس الفتاك، إلى 25 حالة، توفيت 13 حالة منها. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، الدكتور عبد الرحمن شاهين، إن نتائج التحاليل والفحوص الطبية التي أجريت على الطفلة، أميرة عبد اللطيف نايل، البالغة من العمر عشر سنوات، أثبتت إصابتها بأنفلونزا الطيور. وأضاف قوله عن الطفلة دخلت مستشفى الحميات، وتعاني من ارتفاع في درجة الحرارة مع آلام في العضلات، مشيراً إلى أنه يتم علاجها باستخدام عقار "تامفلو"، الذي أثبت فعاليته في مقاومة المرض. وأكد شاهين أن حالة الطفلة مستقرة، ويتم حالياً عمل التقصي الوبائي لجميع أفراد أسرتها، وفقاً لما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط. من جانب آخر، قال حسن البشري، المستشار الإقليمي لمراقبة الأمراض المعدية بمنظمة الصحة العالمية، إن الطفلة أصيبت بالمرض في إحدى المناطق الريفية بمحافظة أسوان، إلا أنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل حول كيفية انتقال الفيروس H5N1 للطفلة. وأعلنت مصر عن وفاة 13 شخصاً بسبب المرض، منذ ظهور أنفلونزا الطيور لأول مرة بين الطيور الداجنة، في فبراير/ شباط 2006، فيما تم علاج عشر حالات، وما زالت حالتان تخضعان للعلاج بإحدى مستشفيات الحميات في القاهرة. وحظرت مصر على سكان المدن تربية الطيور الداجنة في المنازل، إلا أن هذه الممارسة ما زالت منتشرة في الريف، حيث تعتمد نحو خمسة ملايين أسرة على الدواجن كمصدر رئيسي للدخل والغذاء. وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت منتصف فبراير/ شباط الماضي، وفاة الحالة رقم 13، نتيجة الإصابة بالسلالة القاتلة لفيروس أنفلونزا الطيور، لسيدة تدعى نادية عبد الحافظ، وتبلغ من العمر 37 عاماً، من محافظة الفيوم، على بعد نحو 70 كيلومتراً ( 45 ميلاً) جنوب القاهرة. وأكد خبراء في منظمة الصحة العالمية، أن المرض أصبح متوطناً في مصر، خاصة وأنها تعتبر ممراً رئيسياً للطيور المهاجرة. وتعد مصر أكبر دولة من خارج آسيا، من حيث الضحايا الذين حصدهم المرض القاتل، منذ ظهوره في فبراير/ شباط من العام 2006. وكان العديد من الخبراء قد حذروا من أنه من المتوقع ظهور بؤر جديدة للمرض، مع انخفاض درجات الحرارة الشتاء الماضي. |