CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
علوم وتكنولوجيا
آسيا تشهد سباق فضاء محموماً

1800 (GMT+04:00) - 14/05/07

صاروخ فضاء صيني يستعد للانطلاق
صاروخ فضاء صيني يستعد للانطلاق

طوكيو، اليابان (CNN) -- شهدت آسيا خلال الأسابيع الأخيرة سباق فضاء محموماً، توجته الصين بتدمير قمر صناعي في الفضاء، ثم أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً مرّ من فوق اليابان، الأمر الذي حث الأخيرة على وضع برنامج تجسس فضائي تقدر قيمته بعدة مليارات من الدولارات.

ومؤخراً، أطلقت الهند صاروخاً بالستياً يصل مداه إلى الشرق الأوسط، فيما تستعد لإرسال صاروخ إلى القمر، وفي الأثناء بدأت باكستان بتطوير رؤوس حربية جديدة.

وتشكل هذه التطورات التي شهدتها آسيا سباقاً فضائياً محموماً، هو الأكثر سخونة منذ نهاية الحرب الباردة بين القطبين العالميين، الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق، كما أنه ينذر باندلاع حرب باردة بين الدول الآسيوية.

ويبدو أن الدول الآسيوية المعنية قد توصلت إلى نتيجة مفادها أن أي برنامج فضائي ليس مجرد رمز لوضع يتسم بالتكاليف العالية بقدر ما يعد شكلاً من أشكال الأمن القومي.

ويبدو أن توفر التكنولوجيا اللازمة لدى هذه البلدان، مكنها، إلى جانب توفر الأموال، من بلوغ هذه المرحلة من التقدم في مجال السباق الفضائي بينها.

حالياً من الواضح أن الصين تنفرد بالمركز الأول في هذا السباق بعد نجاحها في إرسال رواد فضاء إلى الفضاء الخارجي، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

غير أن الهند وكوريا الجنوبية وماليزيا وتايوان نجحت في إرسال أقمار صناعية ووضعها في مدارات حول الأرض.

من جهتها، تزعم كوريا الشمالية بأنها وضعت قمراً صناعياً خاصاً بها في مدار حول الأرض في العام 1988 بواسطة صاروخي بالستي، وأنها تستخدم هذا القمر في بث رسائل زعيمها كيم جونغ إيل، رغم أن هذه المزاعم لم تتأكد.

أما الدولة الآسيوية الثانية في قصب السباق الفضائي بعد الصين، فهي اليابان، إذ بعد عقود من العمل، أكملت طوكيو في شهر فبراير/شباط الماضي شبكة مكونة من أربعة أقمار صناعية للتجسس، ويمكنها مراقبة أي بقعة على الأرض بشكل يومي.

وجاءت خطوة اليابان هذه بعد الاختبار الكوري الشمالي في العام 1998 لإطلاق صاروخ بالستي من طراز "تايبودونع" الذي حلق فوق الجزيرة الرئيسية الكبرى في اليابان وسقط في مكان ما في المحيط الهادئ.

وبلغ إنفاق اليابان سنوياً على برنامجها التجسسي الفضائي نحو 500 مليون دولار سنوياً.

وباتت اليابان والهند والصين حالياً تمتلك القدرات لإطلاق صواريخها الخاصة بها إلى الفضاء، فيما يوجد لدى كل من كوريا الشمالية والباكستان برنامج صاروخي نشط.

في العام 2000 كشفت كوريا الجنوبية عن ميزانية تصل إلى 277 مليون دولار لإقامة موقع لإطلاق الصواريخ، وذلك بمساعدة روسيا.

وتستعد سيؤول لإطلاق قمر صناعي صغير إلى الفضاء الخارجي في العام المقبل.

وفي الأثناء تأمل الهند بإطلاق قمرها الصناعي "شندريان - 1" خلال هذا العام، أو العام المقبل على أبعد تقدير، كما أن موازنتها للفضاء تصل إلى 700 مليون دولار.

وأنفقت الصين حتى الآن قرابة 1.2 مليار دولار على مشاريع تتعلق بالفضاء الخارجي، فيما تبلغ موازنة الفضاء الأمريكية 16 مليار دولار.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.