 | | أحد ضحايا مرض الإيدز |
جنيف، سويسرا (CNN) -- قالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، أن مليوني شخص من مواطني الدول المتوسطة والمتدنية الدخل تمكنوا من الحصول على أدوية مضادة لأعراض مرض نقص المناعة المكتسبة HIV مع نهاية العام 2006. وقد أبدت المنظمة في تقريرها السنوي ارتياحها لهذه النتائج، معتبرة أنها تمثّل زيادة مقدارها 54 في المائة عن عدد مرضى تلك الدول الذين حصلوا على عقار للفترة عينها من العام 2005، والذين قدّر عددهم آنذاك بحوالي 1.3 مليون شخص، على أن التقدم الحاصل في العالم العربي تبقى الأدنى. وقد أبدى شارلي جيكز، مدير دائرة علاج مرض نقص المناعة سروره لهذا التقدم الذي يطال 28 في المائة ممن يحتاجون إلى العلاج في تلك البلدان، قائلاً إن هذه النتائج "مشجعة جداً وقد أمكن الحفاظ عليها." وقد أعاد جيكز هذا التطور إلى التراجع الكبير الذي طرأ على أسعار الأدوية، وذلك بسبب التنافس الشديد بين الشركات المصنّعة من جهة، وضغوطات المؤسسات غير الحكومية من جهة أخرى. وذلك إلى جانب الجهود الحكومية الرامية إلى معالجة هذا المرض حول العالم وفقاً للأسوشيتد برس. ولفت جيكز إلى ضرورة مضاعفة الجهود للوصول إلى الهدف المرتجى الذي رسمته الأمم المتحدة، لتأمين الدواء لجميع المرضى خلال ثلاثة سنوات. وقد أظهرت تقارير منظمة الصحة أن الدواء بات متوفراً لحوالي 72 في المائة من المرضى في قارة أمريكا اللاتينية و28 في المائة لدول أفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى، والتي لم تكن النسبة تتجاوز فيها عام 2003 حد 2 في المائة. وتبقى أدنى معدلات الحصول على الدواء لدى المرضى الفقراء في دول الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، حيث لا تتجاوز نسبة المرضى القادرين على تلقي العلاج 6 في المائة. وختمت المنظمة الدولية بالتشديد على ضرورة تأمين العلاج للأطفال وصغار السن، خاصة وأن البنى الطبية في العديد من الدول النامية لا تسمح بالتشخيص المبكر للمريض. |