 | | ستوقف ناسا أسطول المواكيك عام 2010 |
كيب كانافيرال، فلوريدا (CNN) -- قال مسؤولون في وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" الاثنين إنه سيتم تخصيص جانب من محطة الفضاء الدولية لشركات الأبحاث الخاصة حال اكتمال أعمال التشييد القائمة. وتجري الوكالة مشاورات مع عدد من الوكالات الحكومية، أبرزها المعهد القومي للصحة، والشركات الخاصة الراغبة في إجراء تجارب في مختبر المحطة، التي تدور على ارتفاع 220 ميلاً عن سطح كوكب الأرض، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وتخطط ناسا، و15 من الدول الشريكة في المحطة الفضائية، ومنها الصين وكندا واليابان ودول أوروبية، لإكمال أعمال التشييد بحلول العام 2010. وسيتزامن ذلك مع إحالة مكاكيك ناسا الفضائية للتقاعد وتركيز الوكالة جهودها للعودة إلى القمر على متن مركبات الفضاء "أوريون." وقال مارك أوهران، المساعد الإداري لمحطة الفضاء الدولية "نحن لسنا بحاجة إلى كامل المحطة للقيام بالأبحاث المتعلقة بالاكتشافات.. ولذلك سيتوفر ذلك الجزء، عقب إعادة تركيب برنامجنا إلى الوكالات الأخرى أو القطاع الخاص." وسيرتهن مخطط الوكالة الأمريكية بقدرة تلك الشركات على بناء سفن فضاء قادرة على التنقل إلى المحطة الخارجية بعد إيقاف كافة مكاكيك الفضاء خلال ثلاث سنوات. وأشار أوهران قائلاً "أنظمة المواصلات ستكون عاملاً حاسماً." وأنشئت المرحلة الأولى من محطة الفضاء الدولية عام 1998، وتناوب رواد فضاء روس وأمريكيون وأوروبيون على الإقامة هناك بصورة دائمة منذ عام 2000. ويتوقع أن يرتفع عدد الرواد المقيمين بالمحطة الفضائية من ثلاثة إلى ستة في عام 2009. ومبدئياً، قدر العلماء العمر الافتراضي للمحطة حتى عام 2015، إلا أن القائمين عليها يعتقدون بإمكانية تشغيلها حتى أواخر عام 2022. وعقب أحد العاملين في "ناسا" في هذا الشأن قائلاً "ربما تستمد الحياة من مدى استخدامها وتشغيلها." وستبلغ تكلفة تشغيل محطة الفضاء قرابة 1.5 مليار دولار في العام، حال الانتهاء من أعمال التشييد، وسيخصص الجانب الأمريكي منها لأغراض الأبحاث. |