 | | المركبة ستبلغ أول أهدافها عام 2011 |
كيب كانافيرال، فلوريدا (CNN)-- قررت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" تأجيل عملية إطلاق كانت مقررة السبت، لمركبة فضائية مخصصة لدراسة كويكبات بعيدة في المجموعة الشمسية، بهدف تحديد أسرار نشوء المجرة، وذلك بعد سلسلة تعقيدات طبيعية وتقنية. وأكدت "ناسا" أن عملية الإطلاق الجديدة للمركبة المسماة "الفجر" ستتم الاثنين المقبل في رحلة ستستغرق عدة سنوات، بهدف الوصول إلى كويكبين هما "فيستا" و"سيريس" بين المريخ والمشتري. وأعادت وكالة الفضاء الأمريكية قرارها إلى تقارير لمصلحة الأرصاد الجوية، رجحت إمكانية حصول عواصف رعدية قد تعيق عمليات تزويد المركبة بالوقود. وترافق ذلك مع تقارير حول وجود أعطال في طائرات المراقبة التي ستواكب إقلاع المركبة، إلى جانب تأخر سفن المراقبة البحرية في التمركز ضمن النقاط المحددة لها. ومن المقررة أن تصل المركبة "فجر" إلى الكويكب "فيستا" بعد أربعة أعوام، فيما ستزور الكويكب "سيريس" عام 2015. وتهدف الزيارة إلى دراسة أسرار نشوء المجموعة الشمسية وذلك اعتماداً على معلومات قيمة قد يتم الوصول إليها نتيجة دراسة هذين الكويكبين الشبيهين ببلوتو. وتملك الناسا، وفقاً للرزنامة الفلكية التي تم بموجبها جدولة الرحلة، فرصة تاريخية لدراسة "فيستا" و"سيريس" لن تكرر قبل 15 عاماً قادمة وذلك بسبب مسار دورانهما. وتعتزم ناسا في السابع من أغسطس/آب المقبل إطلاق رجل آلي إلى كوكب المريخ لأغراض المسح الجيولوجي، بالإضافة لإطلاق قمر صناعي للاتصالات العسكرية، في فترة مقبلة. وتمتلك الوكالة حالياً مسبار "سبيريت" الذي يدور حول كوكب المريخ لدراسته، وقد وصل "سبيريت" الشهر الماضي إلى بقعة على الكوكب الأحمر تعرف بـ "هزباند هل" وهي البقعة التي تمت رؤيتها خلال هبوط المسبار على أحد الفوهات البركانية في عام 2004. كما تدير مسبار "أبورتيونيتي" الذي ما يزال في طور استكشاف سهول "ميريدياني" على سطح الكوكب الأحمر. |