 | | أنصار الفريق الأردني ينتظرون استفاقة من الفيصلي |
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- يخوض طرفا نهائي مسابقة دوري أبطال العرب في نسختها السابقة مباراتين مهمتين في الدور الثاني من نسخة هذا العام، حيث يستضيف حامل اللقب وفاق سطيف نادي الوحدة السعودي في ظرف صعب يتميز بإقالة مدربه، وذلك في مباراة العودة، فيما تحول الفيصلي الأردني الذي يمرّ بدوره بفترة صعبة إلى مدينة بنزرت في أقصى شمال تونس في ذهاب نفس الدور. ونجح الفيصلي في تحقيق المهمّ بفرضه التعادل على مضيفه بواقع هدف للجهتين. واستضاف البنزرتي التونسي ضيفه الفيصلي الأردني في ظرف يختلف بينهما حيث يمرّ الأول بانتعاشة قوية ترجمها فوزه في الدور الأول على الشباب السعودي وكذلك فوزه على مضيفه الصفاقسي في عقر داره في آخر مرحلة من الدوري التونسي. أما الفيصلي ورغم أنّه تكبّد هزيمة الجمعة أمام مواطنه شباب الأردن في ذهاب الدور النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي التي توج بطلاً لها في العامين الماضيين، إلا أنّه خاض مباراته في بنزرت بكثير من الذكاء. وتقدّم الفيصلي في الدقيقة الثالثة والثلاثين بواسطة عقل، قبل أن ينتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة الثمانين لينتزع هدف التعادل بواسطة الباغولي. ويكفي الفيصلي عدم قبول أي هدف في مباراة العودة لضمان بطاقة التأهل. أما حامل اللقب وفاق سطيف الجزائري فيواجه نادي الوحدة السعودي في لقاء الإياب، في ظرف صعب جدا حيث تلقى هزيمة مذلة قبل أيام ضمن نهائي الكأس المجلية الممتازة، أمام مولودية العاصمة بأربعة أهداف دون مقابل أدّت إلى إقالة مدربه نور الدين سعدي. غير أنّ الفريق الجزائري سيكون مطالبا في أدنى الحالات بعدم قبول أي هدف وهو ما سيخول له المرور للاستمرار في الدفاع عن لقبه. وفي مباراة ثالثة، يسعى نادي المجد السوري إلى التأهل عندما يستضيف في دمشق فريق الاتحاد الليبي في إياب الدور الثاني. وتبدو مهمة الفريق السوري سهلة نسبيا رغم الخبرة التي باتت تميز الفريق الليبي بحكم تألقه في مسابقة دوري أبطال أفريقيا. ونجح الفريق السوري في العودة إلى قواعده بنتيجة التعادل بهدف لهدف وهو ما يجعله، تماما مثل فريق سطيف الجزائري، مطالبا بعدم قبول أي هدف. |