 | | ميلان الإيطالي يخوض النهائي أمام بوكا جونيورز الأرجنتيني |
طوكيو، اليابان (CNN) -- أحرز فريق "أي سي ميلان" الإيطالي لقب النسخة الرابعة من بطولة كأس العالم للأندية 2007، التي اختتمت باليابان الأحد، عقب فوزه الكبير على منافسه فريق "بوكا جونيورز" الأرجنتيني بأربعة أهداف مقابل هدفين. بهذا الفوز أصبح الفريق الإيطالي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، أول فريق أوروبي يفوز بالكأس القارية، رغم أن العادة درجت على أن تجمع البطولة سنوياً بين بطلي قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية. تقدم ميلان أولاً في الدقيقة 21 عن طريق لاعبه فيليبو إنزاغي، إلا أن فرحة الإيطاليين لم تدم طويلاً، حيث تمكن الفريق الأرجنتيني من إدراك التعادل بعد دقيقة واحدة، عن طريق رودريغو باليسو، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بين الفريقين بهدف لكل منهما. وبعد نحو خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، تمكن أليساندرو نستا من وضع ميلان مرة أخرى بالمقدمة، محرزاً الهدف الثاني في الدقيقة 50، قبل أن يعزز الأسطورة البرازيلي ريكاردو كاكا، فوز الفريق الإيطالي، بهدف ثالث في الدقيقة 62، بعد دقيقه من حصوله على بطاقة صفراء. وفي الدقيقة 71 قضى إنزاغي على آمال بوكا جونيورز، بعد إحرازه الهدف الثاني له والرابع لميلان، مما جعل المهمة مستحيلة أمام لاعبي الفريق الأرجنتيني، لتقليص الفارق الذي ارتفع إلى ثلاثة أهداف. ولكن شهدت الدقيقة 85، وقبل نحو خمس دقائق من نهاية المباراة، أحرز لاعب ميلان ماسيمو أمبروسيني هدفاً بطريق الخطأ في مرماه، ليقلص الفارق إلى هدفين، إلا أن الفريق الأرجنتيني بدا مستسلماً لهذه النتيجة، ليقنع بالمركز الثاني في البطولة القارية. وكان الفريقان قد تأهلا إلى النهائي عقب فوز بوكا على "النجم الساحلي" التونسي، بطل أفريقيا، بهدف يتيم، فيما فاز ميلان على "أوراوا ريد" الياباني، بطل آسيا وممثل الدولة المضيفة للبطولة، بالنتيجة نفسها. وكان فريق إنترناسيونال البرازيلي ، بطل أمريكا الجنوبية، قد أحرز لقب بطولة العالم للأندية للعام 2006، بعد فوزه في الوقت القاتل على حساب برشلونة بطل أوروبا، في اليابان. وفاز إنترناسيونال بالمباراة بعد أن سجّل لاعبه أدريانو هدفا قبل النهاية بسبع دقائق، ليهدي فريقه أول لقب من نوعه في التاريخ. وفي تلك البطولة، فاز الأهلي المصري بالمركز الثالث بعد تغلبه على كلوب أمريكا المكسيكي بهدفين لهدف، وأحرز هدفي الأهلي لاعبه محمد أبو تريكة. يذكر أن بطولة كأس العالم للأندية حلت محل الكأس القارية، التي كانت تجمع سنويا منذ عام 1960 بطل أوروبا مع بطل أميركا الجنوبية.
النجم التونسي رابعاً بـ"مونديال" الأندية من جانب آخر، حل فريق "النجم الساحلي" التونسي، بطل أفريقيا رابعاً في البطولة، بعد خسارته في مبارة تحديد المركزين الثالث والرابع، أمام فريق "أوراوا ريد" الياباني، بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي من المباراة بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما. ففي الدقيقة الرابعة من المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المنتخب التونسي، نجح في صابر بن فرج في تحويلها إلى هدف أول، ليظل الفريق التونسي متقدما به حتى الدقيقة 35 من المباراة، عندما نجح الفريق الياباني، مؤازراً بالجماهير اليابانية بتسجيل هدف التعادل. وفي الشوط الثاني من المباراة، ظل اللعب سجالاً، إلى أن أحرز اليابانيون هدف التقدم في الدقيقة 70، غير أن لاعبي النجم التونسي، أعادوا الوضع إلى ما كان عليه بعد نحو خمس دقائق، وذلك بهدف أحرزه اللاعب أمين الشرميطي. وباستمرار حالة التعادل، لجأ الفريقان إلى الركلات الترجيحية، التي حسمها اليابانيون لمصلحتهم، وفازوا ببرونزية العالم، فيما احتل الفريق التونسي المركز الرابع. |