 | | مشاجرة ميدو وشحاته أسوأ لقطة بالملاعب الأفريقية في 2006 |
القاهرة، مصر (CNN) -- فاز لاعب النادي الأهلي المصري محمد أبو تريكة، بلقب أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2006، وفقاً للاستفتاء الذي أجرته الشركة الراعية لبطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، فيما حصل المدير الفني لنفس الفريق، البرتغالي مانويل جوزيه، على لقب أحسن مدرب، بالقارة السمراء. جاء اختيار أبوتريكة للفوز بلقب أحسن لاعب، بعد أن حصل على نسبة أصوات بلغت 42.3 في المائة، من إجمالي الأصوات التي شاركت في الاستفتاء، بفارق كبير عن الكاميروني صامويل إيتو، المحترف بنادي برشلونة الأسباني، الذي حصل على 27.3 في المائة. كما حصل جوزيه علي لقب أفضل مدرب في القارة الأفريقية، بفارق كبير من الأصوات، عن أقرب منافسيه، المدير الفني لمنتخب غانا، رايمو دايكوفيتش. وووفقاً للاستفتاء، فقد حصل جوزيه علي 62.3 في المائة، بينما حصل دايكوفيتش علي 29.1 في المائة، فيما حل المدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة في المركز الثالث، بنسبة أصوات بلغت 8.6 في المائة. وكان المدير الفني للأهلي، قد حصل على المركز الـ18 في ترتيب أفضل مدربي الأندية في العالم لعام 2006، في التصنيف الذي أصدره الاتحاد الدولي لتأريخ واحصاءات كرة القدم (IFFHS) منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي. كما جاءت لحظة إحراز ابوتريكة لهدف الفوز ضد الصفاقسي التونسي في نهائي دوري أبطال أفريقيا، كأفضل لقطة في العام بعد أن حصلت علي نسبة أصوات بلغت 61.7في المائة. وحلت لحظة إحراز إيتو لهدف التعادل لبرشلونة، في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أرسنال الانجليزي، في المركز الثاني برصيد 13.2 في المائة. وقد حصلت لقطة المشاجرة التي وقعت بين لاعب المنتخب المصري ونادي توتنهام الإنجليزي، أحمد حسام "ميدو"، مع مدربه حسن شحاتة، خلال مباراة مصر والسنغال بنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، في فبراير/ شباط الماضي، على أسوأ لقطة في العام، بنسبة وصلت إلى 66.4 في المائة. ولم يكن هناك تواجد لأي لاعب مصري في الاستفتاء الخاص باختيار أفضل لاعب صاعد في القارة الإفريقية، والتي فاز بها المغربي مبارك بوصوفة، وتلاه الغاني أسامواه، وجاء إيمانويل إيبويه في المركز الثالث. وكان النادي الأهلي المصري قد حقق إنجازاً لافتاً، عندما حلّ ثالثاً في بطولة العالم للأندية، بفوزه في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، والتي جمعته على ملعب يوكوهاما في اليابان، بنادي أمريكا دي مكسيكو المكسيكي، بهدفين مقابل هدف واحد. وهي المرة الأولى التي يحرز فيها فريق عربي وأفريقي وآسيوي هذا المركز المتقدم، علماً بأنّ الأهلي أحرز المركز السادس في البطولة السابقة. |