 | | تناول الكحول بشكل مفرط أثّر على صحة النجم الارجنتيني |
بيونس أيرس، الأرجنتين (CNN) -- أكد الأطباء المشرفون على علاج نجم الكرة الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا الثلاثاء أن "الفتى الذهبي" يتماثل حالياً للشفاء بعد الوعكة الصحية التي ألمّت به بسبب إدمانه المفرط على الكحول. وكشف الأطباء أن مارادونا "يظهر تحسناً واضحاً" وذلك بعد مرور ستة أيام على إدخاله المستشفى. وكان الطبيب الخاص لمارادونا، قد أعلن قبل أيام أن الحالة الصحية لنجم كرة القدم السابق "غير مقلقة على الإطلاق"، بعدما جرى نقله إلى المستشفى الأربعاء الماضي، بسبب تناوله كميات كبيرة من الطعام، والإسراف في الشرب والتدخين. وقد تم نقل مارداونا، الذي يعاني من زيادة في الوزن والإدمان على المخدرات، إلى عيادة "غويميس" الصحية في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس، ومن ثم أصدرت العيادة بياناً رسمياً تؤكد فيه أن النجم الأرجنتيني لا يعاني من أي مشكلة صحية، وأن ما حصل هو فقط عدم توازن طفيف في النشاطات الحيوية في الجسم، وفقاً لوكالة الأسوشيتد برس. وبعد دقائق من وصول النجم الكروي إلى العيادة الصحية، وصلت ابنتاه، دلما وجيانينا، إلى هناك للاطمئنان على صحة والدهما، وهو ما زاد الشكوك بشأن الحالة الصحية لمارادونا. إلا أن الدكتور ألفريدو كاهي، الطبيب الخاص للنجم الأرجنتيني، أكد أن مارادونا ليس في خطر على الإطلاق، وأنه تم اصطحابه إلى عيادة خاصة رغماً عنه، حيث أنه لم يرد الذهاب إلى هناك. وأضاف: "لم يكن السبب في ما حصل هو أي خلل في الدورة الدموية، أو هبوط في القلب، بل كان بسبب تناوله كميات كبيرة من الطعام، والإسراف في الشراب والتدخين"، مشيراً إلى أنه يفضل أن يبقى مارادونا في العيادة لعدة أيام، لإجراء عدد من الفحوصات الضرورية. من ناحية أخرى، أعرب الدكتور كاهي عن قلقه الشديد لزيادة الوزن التي يعاني منها مارادونا، حيث أنه تلقى علاجاً مكثفاً في الأروغواي في 2000، ومن ثم في بيونس أيرس في 2004 بسبب زيادة وزنه. وفي سبتمبر/ أيلول من ذلك العام، تم إدخاله إلى المستشفى مجدداً لمعالجته من الإدمان على المخدرات، في مركز "هافانا" للصحة العقلية. إلا أن الحالة الصحية لنجم المنتخب الأرجنتيني تحسنت كثيراً، مقارنة بالسنوات الماضية، لدرجة تمكن فيها في 2005 من العمل كمقدم لبرنامجه الخاص The Night of 10، الذي استضاف فيه عدداً من مشاهير العالم، مثل مايك تايسون والرئيس الكوبي فيدل كاسترو. وقد اشتهر مارادونا بقيادته للمنتخب الأرجنتيني للفوز بكأس العالم في 1986، ليصبح بعد هذه البطولة أحد أهم لاعبي كرة القدم في التاريخ، إلى جانب البرازيلي بيليه. ولن ينسى العالم أبداً الهدف الشهير الذي سجله مارادونا في مرمى المنتخب الإنجليزي في 1986، حيث استطاع الوصول لمرمى الفريق الخصم من منتصف الملعب بعد مراوغة أكثر من نصف لاعبي المنتخب الإنجليزي. وفي عام 1991، تم حرمان مارادونا من اللعب لمدة 15 شهراً، بعد أن أثبتت الفحوصات الطبية تعاطيه المنشطات. |