 | | من مباراة سابقة للمنتخب الإماراتي | دبي، الإمارات العربية (CNN) -- بعد سقوط المنتخب العماني لكرة القدم أمام تايلاند بالضربة القاضية وتعادل شقيقه القطري مع فيتنام، في الجولة الثانية من مباريات كأس أمم آسيا لكرة القدم 2007، أقصي منتخب الإمارات الجمعة بعد خسارته مباراة الفرصة الأخيرة في البطولة أمام اليابان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، مباشرة بعد أن نجح منتخب العراق في تحقيق أول فوز عربي بهزمه منتخب أستراليا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد مع الرأفة، على ملعب بانكوك. وكان المنتخب العراقي استهل المشوار بتعادل صعب مع المنتخب التايلاندي بهدف لكل منهما، في حين أن بطل كأس الخليج الأخيرة، المنتخب الإماراتي خسر بهدفين أمام فيتنام. وكانت مهمة العراق أمام أستراليا، التي رشحها العديد من الرياضيين لانتزاع البطولة بعد انضمامها إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أسهل من المتوقع. ودخل المنتخب العراقي وفي جعبته نقطة من التعادل الإيجابي بهدف مع تايلاند، وهو حال المنتخب الأسترالي بعد تعادله بالنتيجة نفسها مع عمان. وتسيد المنتخب العراقي مجمل ردهات المباراة إلى أن تقدم في الدقيقة الثانية والعشرين بواسطة نشأت أكرم. وعند العودة من حجرات الملابس، نجح المنتخب الأسترالي في إحراز التعادل بواسطة فيدوكا وهو الأمر الذي أعاد الثقة للاعبيه. غير أنّ المنتخب العراقي استعاد زمام المبادرة وجاءت الدقيقة الستون بهدفه الثاني الذي سجّله هوار ملا محمد. وقبل النهاية بأربع دقائق، أطلق كرار جاسم رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث الذي يمنح فريقه صدارة المجموعة ويكون بالتالي قد قطع شوطا كبيرا نحو التأهل. وحالياً، يتصدر العراق بفارق الأهداف عن تايلاند، المجموعة الأولى برصيد أربعة نقاط في حين تحتل باقي المنتخبات المركز الثاني برصيد نقطة. وفي المجموعة الثانية، كرّس بطل الخليج المنتخب الإماراتي، الصورة السيئة التي ظهر بها أمام المنتخب الفيتنامي في الجولة الأولى، وتكبّد خسارة جديدة أقصته نهائيا عن البطولة حيث انحنى أمام المنتخب الياباني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. ورغم أنّ اليابان، بحسب مدربها، تنافس في هذه البطولة بلاعبين من الصف الثاني، إلا أنه كان بإمكانها الخروج بحصيلة أكبر من الأهداف حيث اكتفى المنتخب الياباني في الشوط الثاني بقتل الوقت وتبادل الكرات القصيرة. وتقدم المنتخب الياباني منذ الدقيقة الثانية والعشرين بواسطة تاكاهرا الذي عاد وسجل الهدف الثاني إثر ذلك بخمس دقائق لينفرد بصدارة الهدافين. وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، سجّل ناكامورا الهدف الثالث من ركلة جزاء. وكان الشوط الثاني من باب تحصيل حاصل لاغير حيث بدا وكأن المنتخب الياباني قد بدأ في الاستعداد للمباريات المقبلة. وسجّل سعيد الكاس هدف الإمارات الشرفي في الدقيقة السادسة والستين. وبذلك تكون مباراة الإمارات المقبلة من باب تحصيل حاصل لاغير علما أنها ستكون مصيرية للمنتخب القطري الذي لا بديل له عن الفوز وبأكثر ما يمكن من الأهداف ترقبا للمباراة الأخرى التي تجمع المتصدرين الياباني وفيتنام في الجولة الأخيرة. يشار أن منتخبي البحرين والسعودية لم يكن حالهما أفضل من المنتخبات العربية السابقة، إذ تعادلت السعودية مع كوريا الجنوبية بهدف لكل منهما، في حين خسرت البحرين أمام إندونيسيا بهدفين لهدف. وتناولت التحليلات الرياضية لنتائج المنتخبات العربية ببطولة كأس أمم آسيا سبباً "جوهرياً" لهذه النتائج المخيبة، ألا وهو "الأمطار" أو أرضية الملاعب المبللة بمياه الأمطار وعدم اعتياد اللاعبين على اللعب في مثل هذه الظروف. ولا شك أنه أمر غريب، خاصة وأن الإمكانيات المادية والإنفاق على المنتخبات يفوق بكثير ما حققته المنتخبات الأخرى، الضعيفة نسبياً، كفيتنام وتايلاند وإندونيسيا، فهل هذا التبرير يبدو منطقياً لدى شعوب الدول العربية التي تخوض هذه المنافسة الإقليمية؟ |