 | | فتح مالكا ليفربول محافظهما المالية لشراء لاعبين جدد للمنافسة على بطولة الدوري | لندن، إنجلترا (CNN) -- لطالما اجتذب الدوري الإنجليزي لكرة القدم اللاعبين والمدربين الأجانب، غير أن هذا الموسم يشهد حضوراً كبيراً لمالكي الأندية الإنجليزية الأجانب، بل ومنافسة بينهم على شراء اللاعبين لأنديتهم، وانتقل الصراع على لقب الدوري إلى المالكين الأجانب. فمن بين 20 فريقاً في الدوري العام، ثمة ثمانية فرق يمتلكها أجانب، وهناك اتصالات لبيع فريق "بيرمنغهام" لمستثمرين من خارج بريطانيا، فيما تفيد تقارير أن فريق "الأرسنال"، أصبح هدفاً لمستثمرين أمريكيين، وفقاً للأسوشيتد برس. وكانت هذه الظاهرة قد أخذت في التزايد العام الماضي، عندما عمدت ستة فرق إلى تغيير مالكيها بحسب ما أشار الرئيس التنفيذي لدوري أندية الدرجة الممتازة في إنجلترا، ريتشارد سكودامور. وكانت البداية في هذه الظاهرة مع فريق "فولهام"، وذلك في العام 1997، عندما كان يلعب في الدرجة الثالثة في إنجلترا، وانتقل في العام 2001 إلى الدرجة الممتازة، بعد أن تم بيعه إلى رجل الأعمال المصري محمد الفايد، الذي يمتلك أيضاً سلسلة محلات هارودز. وتبعه إمبراطور النفط الروسي، رومان أبراموفيتش، الذي غير موازين اللعبة في إنجلترا بشرائه فريق "تشلسي" في العام 2003، ليحقق بعدها الفريق لقب بطولة الدوري لموسمين متتاليين. ولحق "مانشستر يونايتد" بفريق "تشلسي" في العام 2005، عندما تم بيعه لرجل الأعمال الأمريكي مالكوم غلايزر مقابل 1.47 مليار دولار. وفي العام الماضي، اشترى رجل الأعمال الأمريكي راندي ليرنر فريق "أستون فيلا" مقابل 118.8 مليون دولار، فيما تم بيع "فريق وستهام" إلى مجموعة استثمارية آيسلندية يقودها إيغرت ماغنوسون، وبيع فريق "بورتسماوث" للروسي ألكساندر غايداماك. وفي مارس/آذار الماضي، اشترى رجل الأعمال الأمريكي، جورج جيليت، مالك فريقي "مونتريال كانديانز" للهوكي، وطوم هيكس، مالك فريق "تكساس رينجرز" للبيسبول، فريق "ليفربول" مقابل 431 مليون دولار، ومولا شراء خمسة لاعبين جدد. يذكر أن شركة دبي انترناشونال كابيتال، إحدى شركات دبي القابضة والمملوكة لحكومة دبي، انسحبت في وقت سابق من مفاوضات لشراء نادي ليفربول الذي ينافس في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، بسبب عدم موافقة مجلس إدارة النادي على بنود الصفقة. وسحبت الشركة عرضها للفريق البالغ 450 مليون جنيه استرليني، أو ما يعادل 882 مليون دولار، بعد تأخر مجلس إدارة النادي الإنجليزي على الموافقة على الصفقة. وأفادت الأنباء أن مجلس الإدارة تعمد تأخير اتخاذ قرار بشأن عرض شركة دبي إنترناشونال كابيتال لإعطاء مزيد من الوقت لعرض ثان قدمه جيليت. وفي الشهر الماضي، اشترى رئيس الوزراء التايلندي السابق، تاسكين شيناواترا فريق "مانشستر ستي" بمبلغ 162 مليون دولار، وقام بتعيين مدرب المنتخب الإنجليزي السابق، السويدي سفين غوران إريكسون مدرباً لفريقه. يشار أن الفرق الإسبانية والألمانية والإيطالية لا يملكها أي مستثمر أجنبي، رغم أن ما نسبته 7.5 في المائة من فريق "يوفنتوس" الإيطالي تمتلكها ليبيا. وفي فرنسا، لا يوجد أي مستثمر أجنبي في فرق الدوري الفرنسي، باستثناء فريق "باريس سانت جيرمان"، والذي يملك مصرف "مورغان ستانلي" و"كولوني كابيتال" ما نسبته 66 في المائة من أسهمه. الصراع على اللاعبين واللقب ويتنافس مالكو الأندية الأجانب حالياً على استقطاب اللاعبين العالميين البارزين، ولعل الأبرز بين هذه الأندية، ليفربول ومانشستر يونايتد. فقد فتح جيليت وهيكس محافظهما المالية في محاولة منهما لدفع فريقهما للحصول على لقب الدوري، وذلك بعد أن تمكن غلايزر، مالك مانشستر يونايتد، من انتزاع لقب الدوري من الروسي أبراموفيتش.  | | ولم يكن غلايزر، مالك مانشستر، أقل منهما سخاء |
ومنح المالكان الأمريكيان، مدير فريق ليفربول، رافا بينيتز الأموال اللازمة لحصول على تواقيع 16 لاعباً جديداً للفريق الذي اكتفى بالمركز الثالث في الموسم المنصرم. ولهذه الغاية، اشترى بينيتز اللاعب الإسباني فيرناندو توريس والهولندي ريان بيبل والأوكراني أندريه فورونين، لينضم إلى الألماني ديرك كيوت والإنجليزي بيتر كراوتش. من حهته، منح غلايزر مدير فريقه المانشستر، أليكس فيرغسون، ملايين الجنيهات لشراء لاعبين جدد. وتمكن فيرغسون من الحصول على توقيع الإنجليزي في بايرن ميونيخ أوين هارغريفز، والبرتغالي ناني والبرازيلي أندرسون، ويتفاوض مع الأرجنتيني كارلوس تيفيز. أما تشلسي، فقد كان معتدل الإنفاق، يبدو بعد خسارته لأموال طائلة جراء طلاقه من زوجته، فقد تمكن من شراء كلاوديو بيزارو وفورينت مالودا وتال بين حاييم. |