CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
خطة بوش في العراق تفجر خلافا بمجلس الشيوخ

0901 (GMT+04:00) - 10/02/07

خطة بوش تثير جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة
خطة بوش تثير جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- تعهد زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي الخميس بتعطيل أي قرار يهدف إلى معارضة مطلب الرئيس الأمريكي جورج بوش بزيادة عدد القوات الأمريكية في العراق بحدود 20 ألف عنصر، غير أن زعيم الديمقراطيين تنبأ بانضمام أكثر من 10 أعضاء من الجمهوريين إلى الديمقراطيين بمعارضتهم خطة بوش.

وقال زعيم الأقلية الجمهورية، ميتش ماكونيل، للصحفيين إنه سيعارض أي محاولة يقوم بها مجلس الشيوخ لمعارضة اقتراح بوش، الذي أعلن عنه مساء الأربعاء.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، هنري ريد، في وقت سابق هذا الأسبوع إنه سيدعو للتصويت على معارضة خطة بوش الجديدة، وعاد ليقول الخميس إن الديمقراطيين سحبطون أي إجراء لتعطيل مسعاهم بمعارضة بوش، ما يعني أن عليهم حشد 60 صوتاً لتحقيق ذلك.

وقال ريد "وفقاً لآخر إحصاء لي، أعلن 12 جمهورياً أنهم لن يؤيدون أي زيادة في عدد القوات الأمريكية في العراق."

من جهته، رفض ماكونيل التنبؤ بإمكانية حشده لستين صوتاً لإحباط مسعى الديمقراطيين، لكنه تحداهم بتنفيذ مشروعهم المعارض.

وقال ماكونيل: "بالنظر إلى أنهم لا يحبذون مواصلة ما كنا نفعله قبل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولا يحبذون ما يفعله الرئيس الآن، فالسؤال هو ماذا يحبذون؟ ما هي خطتهم؟ أعتقد أنني أعرف، وأعتقد أنكم تعرفون.. وآمل أن ينطقوا فقط بما يريدون.. إن ما يريدونه بصراحة هو الخروج (من العراق)."

يذكر أن الديمقراطيين يطالبون بوضع جدول زمني للانسحاب من العراق، فيما حث كل من ريد ورئيس مجلس النواب، نانسي بيلوسي، بوش الأسبوع الماضي أن يعلن خفضاً في عدد القوات الأمريكية في العراق بدلاً من زيادتها.

وكان عدد من الشيوخ الجمهوريين قد أعلنوا معارضتهم خطة بوش المسماة "إلى الأمام من جديد"، فقد انتقد السناتور الجمهوري تشاك هاغل إدارة بوش بصورة علنية واصفاً إياها بأنها "أكبر خطأ في السياسة الخارجية الأمريكية منذ فيتنام"، وتعهد بمعارضتها.

وقال موجهاً كلامه إلى وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس: "إن الطلب من الشباب أو الشابات التضحية بأرواحهم ووضعهم في أتون حرب أهلية يعد أمراً خاطئاً"، موضحاً أن الأمر يشكل خطأ أخلاقياً.

وأعربت السيناتور هيلاري كلينتون عن معارضتها خطة بوش، وقالت "الرئيس ببساطة لم يستوعب الرسالة التي قالها الشعب الأمريكي بوضوح وهي أننا نريد مساراً جديداً."

وكان بوش قد أعلن مساء الأربعاء أنه قرر إرسال ما يزيد على 20 ألف جندي إضافي إلى العراق، مؤكداً أن انسحاب الجيش الأمريكي من العراق في الوقت الحالي، سيؤدي إلى زيادة خطر الإرهاب الذي يهدد أمن الولايات المتحدة.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، الأربعاء أن الزيادة في عدد القوات الأمريكية بشكل عام ستكون بحدود 95 ألف عنصر على مدى خمس سنوات.

واقترح الوزير أن الزيادة بمقدار 65 ألف جندي إضافة إلى 30 ألفاً من قوات مشاة البحرية "المارينز"، وسيكون ذلك بشكل تدريجي ووفق جدول زمني.

وأوضح غيتس أن الزيادة المؤقتة ستكون بحدود 30 ألفاً للجيش، على أن يتبعها زيادة سنوية بحدود 7 آلاف من الجنود و5 آلاف من المارينز.

وجاء ذلك بعد أن وقع الوزير الأمريكي على أوامر نشر قوات أمريكية إضافية بالعراق، وهي التعزيزات التي أعلنها بوش، الأربعاء في سياق إستراتيجية جديدة للحرب في العراق، نقلا عن مسؤول عسكري بارز الخميس.

وأكد المسؤول أن أوامر الانتشار تم توقيعها مساء الأربعاء، وتخول الأوامر سلطات الجيش بإبلاغ الوحدات العسكرية وعائلات الجنود بالتغييرات المقررة في عمليات الانتشار.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.