 | | قوات الأمن الإندونيسية تلاحق الميليشيات المسلحة |
بوسو، إندونيسيا (CNN) -- أكدت مصادر أمنية إندونيسية أن قوات الشرطة قتلت عشرة "مسلحين إسلاميين"، خلال اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة "بوسو"، بوسط مقاطعة سولاويزي، والتي تشهد موجة من الاضطرابات. وقال الجنرال سيسنو أديوينوتو، الناطق باسم الشرطة الإندونيسية، إن أحد أفراد الأمن قتل أيضاً خلال تلك الاشتباكات، التي بدأت في وقت مبكر صباح الاثنين، واستمرت حتى الواحدة بعد الظهر تقريباً، بالتوقيت المحلي. وأضاف المسؤول الإندونيسي أنه تم اعتقال نحو 25 مشتبهاً بهم آخرين، أصيب بعضهم خلال الاشتباكات. وأشار أديوينوتو إلى أن المشتبه بهم "أعضاء في جماعة مسلحة"، يشتبه في أنها تقف وراء العديد من الهجمات التي استهدفت مسيحيين في بوسو، خلال الشهور القليلة الماضية. كما أكد المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية، أن قوات الأمن عثرت على كميات ضخمة من الأسلحة، في مقر كان المسلحون المشتبهون يستخدمونه كمخبأ، مشيراً إلى أن بعض هذه الأسلحة تمت صناعتها محلياً. وأوضح أن المسلحين، سواء الذين قتلوا خلال الاشتباكات أو الذين تم اعتقالهم، ليسوا من سكان مدينة بوسو في الأصل، ولكنهم قدموا إلى المنطقة في وقت سابق بهدف إثارة أعمال العنف بها. وأشار إلى أن عدداً من سكان بوسو، كانوا قد طلبوا من قوات الشرطة، سرعة اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تفاقم الوضع الأمني المتدهور في المدينة. ووصف الناطق باسم الشرطة الوضع الأمني حالياً في بوسو، بأنه "أصبح هادئاً وتحت السيطرة، إلا أنه ما زال يشهد بعض التوترات." وقد أغلقت المدارس والمراكز التجارية والمحال العامة في المدينة أبوابها صباح اليوم، بسبب الاشتباكات. وتعد جزيرة سولاويزي رابع أكبر جزيرة إندونيسية، وتشهد مدينة بوسو والمناطق المحيطة بها، بين الحين والآخر بعض أعمال العنف الطائفية على أساس ديني، بين المسلمين والمسيحيين، خلال عدة سنوات ماضية. |