 | | تعزيزات عسكرية تركيا تتجه نجو الحدود مع العراق | (CNN) -- أفاد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان الأربعاء أن البرلمان قد يتخذ قراراً الخميس بالموافقة على شن حملات عسكرية ضد المتمردين الأكراد عبر الحدود مع العراق، وذلك رداً على التصعيد العسكري الذي بادر به هؤلاء في الآونة الأخيرة، والتي أسفرت آخرها عن مقتل 27 جندياً ومدنياً تركياً. وقال في تصريح لـCNN التركية أن البرلمان قد لا يتخذ أي قرار خلال عطلة عيد الفطر، وأنه قد يؤجل ذلك إلى الإسبوع المقبل. وكانت الطائرات المقاتلة والمروحية التركية قد قصفت مواقع في شمال العراق، يشتبه بأنها تضم المقاتلين الأكراد، فيما يسعى المسؤولون الأمريكيون إلى تحقيق الاستقرار في مناطق أخرى من البلاد ويعارضون تدخلاً تركياً في المنطقة التي تتميز بهدوء نسبي. وقال أردوغان إن الاستعدادات جارية للحصول على تفويض من البرلمان بتنفيذ عمليات عسكرية عبر الحدود، موضحاً: "لقد بدأت الاستعدادات ومازالت مستمرة"، في خطوة قال الحزب القومي المعارض إنه سيدعمها، وفقاً للأسوشيتد برس. وإذا ما وافق البرلمان على ذلك، فإن الجيش التركي قد يختار إما شن عملية عسكرية فوراً أو قد ينتظر إلى حين رؤية ما يشير إلى تدخل الولايات المتحدة وحلفاؤها لإسكات المتمردين الأكراد، الذين يقاتلون الحكومة المركزية في أنقرة منذ عام 1984 من أجل الحصول على حكم ذاتي في جنوب البلاد. وكانت الولايات المتحدة قد حثت حكومة أنقرة الثلاثاء على عدم تنفيذ عملية عسكرية عبر الحدود العراقية-التركية لمطاردة المتمردين الأكراد الذين يعملون من قواعدهم في إقليم كردستان العراق. كما ناشد الناطق باسم حكومة كردستان العراق، جمال عبدالله، تركيا ضبط النفس بعد بيانها الصادر الثلاثاء والذي قالت فيه إنها تسعى للحصول على قرار من البرلمان بتنفيذ عملية عسكرية ضد الأكراد عبر الحدود. وكانت الإدارة الأمريكية قد أدانت الاثنين هجمات المتمردين الأكراد التي أدت إلى مقتل 27 جندياً ومدنياً في تركيا مؤخراً، قائلة إنها تقوض الأمن في كل من العراق وتركيا، وطالبت حكومة بغداد بكبح الانفصاليين الذين ينطلقون من أراضيها. وطالب الناطق باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، في بيان الاثنين، الحكومة العراقية اتخاذ تدابير فعالة ضد انفصاليي "حزب العمال الكردستاني." |