 | | حادثة الشركة أطاحت بأول مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الأمن الدبلوماسي قدم استقالته الأربعاء، وأن وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، وافقت عليها. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورميك، إن وزيرة الخارجية وافقت على استقالة مساعدها لشؤون الأمن الدبلوماسي، ريتشارد غريفين، بالنيابة عن الرئيس الأمريكي، جورج بوش. وجاءت استقالة غريفين خلال اجتماع أسبوعي لطاقم قسم شؤون الأمن الدبلوماسي، وأن الاستقالة تمت على خلفية "فضيحة" شركة بلاكووتر الأمنية الأمريكية، في العراق في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، والتي راح ضحيتها نحو 17 عراقياً. وقال ماكورميك إن رايس عبرت عن امتنانها لغريفين والسنوات الست والثلاثين التي قضاها في خدمة الحكومة الأمريكية. من جهة ثانية، وعلى الصعيد نفسه، وافقت الحكومة العراقية على الطلب من البرلمان العراقي تغيير توجيهات وتعليمات قوات التحالف في العراق والتي تمنح شركات الأمن الخاصة "حصانة" تحول دون محاكمتها أو أفرادها بموجب القانون العراقي. وقال المستشار المقرب من رئيس الوزراء العراقي، سامي العسكري، لـCNN الأربعاء إن مجلس الوزراء العراقي قد أبلغ بملخص لنتائج التحقيقات العراقية في قيام عناصر من "بلاكووتر" - التي تقدم الحماية للدبلوماسيين الأمريكيين - بإطلاق النار في السادس عشر من سبتمبر/أيلول الماضي في بغداد. وكانت الحادثة المشار إليها، والتي وقعت قرب ساحة المنصور بالعاصمة العراقية، قد أسفرت عن مصرع 17 عراقياً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 27 آخرين بجروح. |