 | | حوادث إطلاق النار تزايدت مؤخراً بصورة أثارت قلق المسؤولين الأمريكيين |
ويسكونسن، الولايات المتحدة (CNN) -- لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم بعدما أطلق شخص مسلح النار عليهم في ولاية "ويسكونسن" الأمريكية، في وقت مبكر من صباح الأحد، فيما يُعد أحدث حلقة ضمن سلسلة من حوادث إطلاق النار المتزايدة في الولايات المتحدة. وفيما لم تتضح على الفور أية تفاصيل أخرى حول الحادث، فقد أكد المسؤول بمقاطعة "فورست كونتي" طوم فولمار، أن خمسة أو ستة قتلى سقطوا نتيجة تعرضهم لإطلاق النار بصورة جماعية. وقال فولمار إن "الوضع يمثل مأساة حقيقة هنا"، مشيراً إلى أن سلطات الولاية قامت بإغلاق المنطقة التي شهدت الحادث، في مدينة "كراندون" التي تبعد نحو362 كيلومتراً (225 ميلاً) شمال مدينة "ميلواكي" كبرى المدن بولاية ويسكونسن. ويعمل معظم سكان المدينة، التي تضم نحو ألفي شخص، في مجالات قطع الأشجار وصيد الأسماك والحيوانات وتجارة الثلوج، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس. وكانت نفس الولاية قد شهدت في العاشر من يونيو/ حزيران الماضي، حادث إطلاق نار مماثل، أسفر عن مصرع ستة أشخاص على الأقل، فيما أصيبت طفلة في الثانية من عمرها، نتيجة تعرضهم لإطلاق نار من مجهول، في منزلهم بمدينة "ديلفان" بولاية ويسكونسن. يأتي الحادث الذي شهدته مدينة كراندون الأحد، بعد أيام من مقتل طالب بجامعة "ممفيس" بولاية "تينسي" الأمريكية بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعدما أطلق مسلح مجهول النار عليه داخل أروقة الجامعة.(القصة كاملة) وفيما قالت مصادر الشرطة إن الطالب القتيل عضو بفريق كرة القدم في الجامعة، إلا أنها شددت على أن الحادث "فردياً"، مستبعدة أنه يندرج ضمن حوادث إطلاق النار العشوائية التي تزايدت مؤخراً بالجامعات والمدارس الأمريكية. جاء حادث جامعة ممفيس بعد قليل من حادث مماثل شهدته جامعة "ديلاوير" في الحادي والعشرين من سبتمبر/ أيلول الماضي، أسفر عن إصابة طالبين.(التفاصيل) وتبعد جامعة ولاية ديلاوير نحو ساعتين من العاصمة الأمريكية واشنطن، ومدينة "بلتيمور" بولاية "فيلادلفيا"، ونحو ثلاث ساعات من مدينة نيويورك. وأعاد الحادث للأذهان "المجزرة" التي شهدتها جامعة "فرجينيا تك" في منتصف أبريل/ نيسان الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 30 قتيلاً و15 مصاباً، فيما يُعد أسوأ حادث يقع داخل حرم إحدى الجامعات الأمريكية. وفي أعقاب الحادث، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI حالة طوارئ في العديد من المدارس، قال مسؤولوها إنهم تلقوا تهديدات بوقوع أعمال عنف بها.(المزيد) وفي الثالث عشر من أغسطس/ آب الماضي، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، فيما أُصيب خمسة آخرين، إثر قيام شخص مسلح بإطلاق النار على حشد من المصلين في إحدى الكنائس بجنوب غرب ولاية "ميسوري." وقع الحادث في بلدة "نيوشو"، الواقعة على بعد نحو 24 كيلومتراً جنوبي مدينة "جوبلين"، بالولاية الواقعة في وسط الولايات المتحدة. |