CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
تقرير: إسلام أباد تفقد سيطرتها على الشمال والقاعدة تحرك الأحداث

1200 (GMT+04:00) - 02/12/07

تمثال بوذا الذي شوهه المسلحون
تمثال بوذا الذي شوهه المسلحون

إسلام أباد، باكستان (CNN)--أكدت تقارير أمنية وصحفية، أن الفصائل الباكستانية المتشددة مددت مناطق نفوذها التي كانت محصورة في جيوب محددة بالمناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان، إلى أرجاء شاسعة من شمالي باكستان، بما فيها عدة مدن كبيرة ووادي سوات، لتتسع بذلك الرقعة التي يعتقد أنها تشكل ملجأ لتنظيم القاعدة.

وانعكس ذلك بتصاعد معدل الهجمات التي تستهدف القوات الحكومية في هذه المنطقة، إذ كشفت جهات أمنية أن هذه العمليات أسفرت عن مقتل 180 شخصاً، معظمهم من الجنود، وذلك في خلال مواجهات وقت الأسبوع الجاري، فيما أكدت أوساط مقربة من المسلحين أن تنظيم القاعدة يقوم بتمويل معظم التحركات.

وفي هذا السياق، قال عبدالصمد، وهو قيادي محلي يشكل حلقة وصل بين عناصر حركة طالبان الأفغانية ونظيرتها الباكستانية: "يمكنني تأكيد أن تنظيم القاعدة يضخ أموالاً، ودون قيادة هذه التنظيم لما أمكننا القتال."

وأضاف عبدالصمد أنه قام مؤخراً بجولة لحشد التأييد في قرى الولاية، حيث عاد بعشرات من الشبان الذين تطوعوا في صفوف المسلحين، وقال إن تأثير الحركة يمتد أبعد من وزيرستان وسوات وباجور.

بالمقابل، قال ميلت بيردي، وهو مسؤول سابق بمكتب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في باكستان، "ليس لإسلام أباد، واستطراداً واشنطن، أي سيطرة عملية على مسار الأحداث في الولايات الشمالية،" التي تقطنها غالبية من أثنية الباشتون.

وأضاف: "أعتقد أن أحداً في واشنطن لم يفهم الأمر بعد، خسارة سوات تشكل صدمة،" وذلك على ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس.

وقد وصل الأمر بالحركات المتشددة في شمالي باكستان إلى نصب أجهزة لإذاعة راديو محلية في سوات، يشرف عليها رجل دين مقرب من حركة طالبان يدعى، مولانا فضل الله، لنشر أفكار المسلحين.

وقد سبق لأتباع فضل الله الذين يحرصون على إطالة شعورهم وارتداء الملابس التقليدية أن قاموا بتفجير عدد من مدارس الفتيات، كما قاموا بمهاجمة محلات بيع أفلام الفيديو وأشرطة الكاسيت، كما حفروا ثقوباً متعددة في وجه تمثال حجري عملاق لبوذا يعود إلى أكثر من 1300 عام.

كما حظروا نشر لقاح شلل الأطفال بحجة "مخطط غربي" يستخدم لتعقيم الأطفال حديثي الولادة.

وقال شير محمد، وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان بسوات أن مسلحين باكستانيين وأفغان وعرب يتجولون بحرية في الولاية ويقيمون نقاط تفتيش في عدد من القرى.

يذكر أن ما لا يقل عن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا الخميس، وجرح 30 آخرين الخميس، عندما فجر انتحاري نفسه بالقرب من حافلة تقل عناصر من سلاح الجو في الجيش الباكستاني بالقرب من إقليم "البنجاب" وسط البلاد.

وأكدت الشرطة الباكستانية لشبكة CNN أن الانتحاري كان على دراجة عندما فجر نفسه بالقرب من الحافلة في بلدة "سارغوبها" شرقي الإقليم، وأن من بين القتلى عناصرا من سلاح الجو الباكستاني، دون أن تحدد عددهم.

وسبق تلك الهجمات مقتل ستة أشخاص وجرح 10 الثلاثاء الماضي جراء انفجار وقع داخل مجمع سكني للجيش الباكستاني في منطقة "روالبندي" قرب العاصمة إسلام أباد.
ويقوم الجيش الباكستاني بحملة واسعة لاجتثاث المتشددين في البلاد، خاصة في معاقلهم في منطقة "سوات" في شمال غرب البلاد.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.