 | | جليلي وسولانا بلندن الجمعة |
لندن، بريطانيا (CNN)-- أعرب المنسق الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا الجمعة، عن "خيبته" من أحدث جولة من المحادثات التي أجراها في العاصمة البريطانية مع كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، بشأن برنامج نووي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو فشل قد يؤدي إلى فرض المزيد من العقوبات ضد طهران. وكان الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) قد اتفقوا على صياغة مشروع قانون جديد يهدد بفرض مزيد من العقوبات المالية وتقييد سفر المسؤولين الإيرانيين، في حال لم يسجل أي اختراق في الجمود الحاصل في محادثات نووي طهران بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وقال سولانا في ختام محادثاته بلندن الجمعة "علي الاعتراف بأنه بعد خمس ساعات من اللقاء، توقعت المزيد" في إشارة للتعاون المرتقب من إيران. فيما جدد جليلي وفي لقاء منفصل مع الصحفيين عقب اجتماعه مع سولانا، على حق الجمهورية الإيرانية الإسلامية بالبرنامج النووي، قائلا "سندافع عن حقوقنا.. وفي نفس الوقت نرحب بمفاوضات إضافية." ورغم تأكيد طهران أن برنامجها النووي يهدف لأغراض سلمية، إلا أن قادة الولايات المتحدة ودول أخرى بما فيها الدول الأوروبية، قد أعربت عن مخاوفها بان إيران تسعى للحصول على سلاح نووي. بموازاة ذلك، من المتوقع أن يبحث سولانا نتائج اجتماعه مع ممثلي الدول الخمسة الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن إلى جانب ألمانيا التي يشار لها (5+1) الذين سيجتمعون السبت في العاصمة الفرنسية باريس لمناقشة احتمال فرض عقوبات جديدة. تأتي التطورات في وقت جدد فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تأكيده على عزم بلاده المضي قدماً في برنامجها النووي "دون تقديم أية تنازلات"، فيما تصاعدت حدة المعارضة من جانب ما يمكن وصفهم بـ"معسكر المحافظين" في الجمهورية الإسلامية، ضد السياسات "المتشددة" للرئيس نجاد، والتي يقولون إنها تسببت في أزمة مالية للبلاد. وخلال احتفال شعبي، أُقيم بمحافظة "أردبيل" شمالي غربي إيران الأربعاء الماضي، قال نجاد: "إنهم (الغربيون) يريدون الحصول ولو على تنازل صغير"، مضيفاً: "يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني، الذي صمد حتى هذه المرحلة، سيواصل الصمود ولن يقدم أي تنازل يخالف القواعد الدولية." القصة كاملة. يُشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت كشفت في تقرير مؤخرا أن إيران ذكرت الحقيقة بشأن المظاهر الرئيسية لأنشطتها النووية السابقة، لكنه حذر من أن معرفة الوكالة بالأعمال النووية الإيرانية الحالية آخذة في التقلص. التفاصيل. |