 | | نواز شريف فشل في إقناع بوتو بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة |
إسلام أباد، باكستان (CNN) -- فيما وعد الرئيس الباكستاني، برويز مشرف أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون "حرة ونزيهة"، أعلن حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق، نواز شريف، الأحد أنه سيشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد فشله في إقناع رئيسة الوزراء السابقة، بنظير بوتو، بمقاطعتها. كذلك قال مشرف، في مقابلة ضمن برنامج Late Edition الذي تبثه شبكة CNN، الأحد، إن زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، ومساعدة أيمن الظواهري موجودان على الأرجح في أفغانستان وليس في باكستان. وتعهد مشرف برفع الأحكام العرفية وحال الطوارئ في البلاد في منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري، أي قبل يوم واحد على الموعد المحدد لذلك.(لمزيد من التفاصيل) وحول الانتخابات، قال مشرف إنه يضمن أن تكون الانتخابات التي ستجري الشهر المقبل "حرة ونزيهة." وحول مشاركة كل من نواز شريف وبنظير بوتو في تلك الانتخابات، قال مشرف إنه قرار ذلك ليس من اختصاصه، موضحاً أن هناك "نظاماً قانونياً ولجنة انتخابية وإجراءات ضد مشاركة أي شخص في الانتخابات." من جهته، أكد نواز شريف أنه سيشارك في الانتخابات المقبلة، وذلك بعد ماراثون مفاوضات مع بوتو حول مقاطعة الانتخابات، غير أن الطرفين اتفقا على عدم الاتفاق على المقاطعة، وفقاً للأسوشيتد برس. وقال المتحدث باسم حزب شريف، إحسان إقبال: "بما أننا لم نتمكن من التوصل لاتفاق مع حزب الشعب (حزب بوتو)، الذي سيخوض الانتخابات، فإننا لا نستطيع أن نترك المجال مفتوحاً." أحداث عنف وعلى صعيد آخر، فجر انتحاري نفسه في حافلة قرب روالبندي صباح الاثنين، ما أدى إلى مقتله وإصابة ستة أشخاص بجروح، بينهم سائق الحافلة وخمسة أطفال. وقال الشرطي ذو الفقار حسن شاه: "لقد كان الانتحاري في سيارة من طراز 'تويوتا كورولا' بيضاء اللون، والتي تفتت جراء التفجير." ووقع الانفجار في السابعة والنصف صباحاً، بالقرب من كامرا على الطريق بين روالبندي وبيشاور في شمال باكستان، بحسب ما صرح به مسؤولون في الشرطة والجيش الباكستانيين. وفي وقت سابق الأحد، فجر انتحاري نفسه في منطقة وادي سوات، مستهدفة نقطة تفتيش عسكرية، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص، وإصابة اثنين بجروح.(التفاصيل) |