CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
الأوروبيون يتفقون على إرسال قوة أمنية إلى كوسوفو

1754 (GMT+04:00) - 16/12/07

كوسوفو يسعى للاستقلال عن صربيا
كوسوفو يسعى للاستقلال عن صربيا

بروكسل، بلجيكا (CNN)-- اتفق القادة الأوروبيون الجمعة، على إرسال قوة أمنية مؤلفة من 1800 عنصر إلى إقليم كوسوفو لصون استقرارها، وإن أحجموا عن إظهار أي دعم في الوقت الحالي يدعو إلى استقلال الإقليم عن جمهورية صربيا.

وفي ختام قمة أوروبية عقدت في بروكسل الجمعة، أكد خوسيه سوكراتس رئيس الوزراء البرتغالي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لرئاسة الاتحاد الأوروبي، إن بعث قوة أمنية كان "قرارا سياسيا."

يُذكر أن ألبان كوسوفو الذين يشكلون الأغلبية في الإقليم، يطالبون بالاستقلال عن صربيا، وهو ما ترفضه بلغراد.

ويتوقع نشر القوة الأمنية في الدولة البلقانية قبل أي إعلان حول استقلال الإقليم.

وقال رئيس الوزراء البرتغالي "هذا أوضح مؤشر الذي يمكن للاتحاد الأوروبي منحه إزاء مستقبل كوسوفو ووضعه ودوره في المنطقة."

ووفق مراسل شبكة CNN فإن قادة الاتحاد الأوروبي يحاولون خلق توازن بين استعدادهم الظاهر لدعم استقلال كوسوفو مع حوافز لصربيا التي تسعى للانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وبالرغم من أن معظم دول الاتحاد تدعم انضمام صربيا من أجل تعزيز الاستقرار في منطقة البلقان، غير أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعلن أن عضوية بلغراد في الاتحاد الأوروبي تعتمد على اعترافها باستقلال كوسوفو وتسليم المجتمع الدولي مجرمي الحرب.

من جهته اكد رئيس وزراء البرتغال بأن تسريع مسار انضمام صربيا للاتحاد، يمكن الأخذ به فقط في حال وافقت بلغراد على تسليم راتكو ملاديتش، أحد جنرالات الحرب البوسنية المطلوب من قبل محكمة العدل الدولية في لاهاي للاشتباه بدوره في اقتراف جرائم حرب.

وكانت المفاوضات المستمرة منذ عامين حول مستقبل وضع كوسوفو قد انتهت في بداية هذا الأسبوع بالفشل، دون التوصل إلى أي اتفاق.

وكانت مفاوضات الوضع النهائي قد بدأت في فبراير/شباط عام 2006 برعاية وفد الأمم المتحدة، وعندما لم تتمخض المفاوضات عن أي نتيجة، حددت المنظمة الدولية لجنة ثلاثية "ترويكا" تضم الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا للتوسط.

يشار أن الأمم المتحدة تدير الإقليم منذ طردت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" القوات اليوغسلافية منه في العام 1999، وسط انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان أثناء القتال الذي استعر بين المقاتلين الألبان والصرب.

ويحاول سكان الإقليم، وأغلبهم من أصول ألبانية الحصول على الاستقلال من صربيا، غير أن الأخيرة ترغب بإبقاء الإقليم ضمن حدودها، مع منحه حكماً ذاتياً.

ويشكل المسلمون الألبان نحو 90 في المائة من سكان كوسوفو، الذي يعتبره الصرب، المسيحيون الأرثوذكس، أرضاً صربية.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.