CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
كولومبيا تقبل بخطة شافيز لتحرير 3 رهائن لدى "فارك"

1600 (GMT+04:00) - 23/01/08

اقتراح شافيز ينهي أزمة الرهائن التي استمرت لعدة سنوات
اقتراح شافيز ينهي أزمة الرهائن التي استمرت لعدة سنوات

بوغوتا، كولومبيا (CNN) -- أعلنت الحكومة الكولومبية موافقتها على اقتراح الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، الخاص بالإفراج عن ثلاثة رهائن محتجزين لدى مسلحين متمردين في كولومبيا، في مؤشر على قرب نهاية أزمة هؤلاء الرهائن الذين تحتجزهم الحركة اليسارية منذ عدة سنوات.

وتقضي الخطة التي اقترحها شافيز، بقيام طائرات فنزويلية بالتحليق في الأجواء الكولومبية، لالتقاط الرهائن الثلاثة، وهي الخطة التي وافقت عليها بوغوتا بعد نحو أربع ساعات من إعلان الرئيس الفنزويلي اقتراحاً بهذا الشأن، خلال تصريحات له في كاراكاس.

وأعلن وزير الخارجية الكولومبي، فرناندو أروخو، أن حكومة بلاده توافق على "المهمة الإنسانية" التي اقترحها الرئيس الفنزويلي لإطلاق سراح الرهائن الثلاثة، المحتجزين لدى حركة "القوات المسلحة الثورية"، المعروفة باسم "فارك."

وأشار الوزير في تصريحاته الأربعاء، إلى أن الرئيس الكولومبي، ألفارو أوريبي، كلف المفوض الكولومبي الأعلى للسلام، لويس كارلوس ريستريبو، بأن يمثله في عملية الإفراج عن الرهائن.

وفيما ذكر أروخو أن "الحكومة الكولومبية تشكر الحكومة الفنزويلية، وخاصة الرئيس شافيز، على جهوده من أجل الإفراج عن الرهائن الثلاثة"، فقد شدد على أن شرط كولومبيا الوحيد هو ضرورة أن تحمل الطائرات الفنزويلية التي ستدخل كولومبيا، شعار الصليب الأحمر.

والرهائن المحتجزون لدى حركة "فارك"، والذين من المتوقع إطلاقهم، هم كلارا روخاس، مديرة الحملة الانتخابية للسياسية الفرنسية الكولومبية، إنغريد بيتانكور، والتي اختطفت في العام 2002، بالإضافة إلى ابنها الذي ولدته أثناء فترة احتجازها، إيمانويل، فضلاً عن النائب السابق في البرلمان الكولومبي كونسويلو غونزالس.

وكانت السيناتور بيتانكورت هي الأخرى قد تعرضت للاختطاف من جانب مسلحي نفس الحركة، أثناء حملتها لترشيح نفسها لرئاسة كولومبيا، كما كان وزير الخارجية الكولومبي أيضاً رهينة لدى الحركة اليسارية، لكنه تمكن من الفرار في أوائل العام 2007، بعد نحو ست سنوات قضاها في الأسر.

وكان شافيز قد أكد في وقت سابق الأربعاء، أنه ينتظر الحصول على تفويض من الحكومة الكولومبية بتحليق الطائرات العمودية القادمة من فنزويلا نحو "موقع ما" في كولومبيا، لالتقاط الرهائن، الذين أعلنت "فارك"، في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أنها ستفرج عنهم.

وتسببت أزمة هؤلاء الرهائن في ظهور بوادر توتر بين بوغوتا وكاراكاس الشهر الماضي، بعدما طلب الرئيس الكولومبي أوريبي، من نظيره الفنزويلي تشافيز، عدم التدخل في المفاوضات بشأن الإفراج عنهم.(التفاصيل)

وإثر قرار حكومة الرئيس الكولومبي المقرب من الولايات المتحدة بإنهاء دور الرئيس الفنزويلي كوسيط في المفاوضات مع المتمردين لإطلاق سراح الرهائن، قال شافيز إنه سيجمد العلاقات مع كولومبيا.

ويعتبر إطلاق سراح هؤلاء الرهائن الثلاثة الأهم من نوعه في نزاع الحكومة الكولومبية مع المتمردين منذ عام 2001، عندما أطلقت حركة "فارك" حوالي 300 جندي وضابط شرطة كانوا محتجزين لديها.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشفت "فارك" عن شريط فيديو تظهر فيه السيناتور بمجلس الشيوخ الكولومبي المختطفة، هو الثاني الذي يبين أنها مازالت على قيد الحياة، وذلك بعد نحو ست سنوات من الاختطاف.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.