 | | قالت السلطات الكولومبية إن أرقام الضحايا مرشحة للارتفاع |
بوغوتا، كولومبيا (CNN) -- أدت سلسلة انفجارات في قاعدة عسكرية بمدينة "ميدلين"، ثاني كبرى المدن الكولومبية السبت، إلى مقتل شخصين على الأقل وجرح آخرين، فضلاً عن فرار العشرات من سكان المناطق المجاورة. ونقلت وسائل الإعلام الكولومبية عن شاهد عيان أن الانفجار الأول، من ستة انفجارات هائلة، تسبب به انفجار قنبلة يدوية في مستودع للأسلحة، في "كتيبة بومبانا" في مدينة "ميدلين"، بحسب الأسوشيتد برس. وفيما توالت سلسلة تفجيرات صغيرة طوال الظهيرة السبت، فقد استبعد الناطق باسم الجيش الكولومبي، الرائد فيرناندو أفيلا، احتمال الهجوم قائلاً: "كان مجرد حادث لكننا مازلنا نحقق لتحديد الأسباب بشكل دقيق." وشوهد سكان المناطق المجاورة للقاعدة العسكرية وهم يفرون مذعورين فور وقوع الانفجار الأول، الذي أحدث كرة ضخمة من اللهب وسحب الدخان الأسود الذي غطى سماء المدينة. ونقلت مصادر إعلام كولومبية عن ألفريدو مونوز، رئيس الدفاع المدني في المدينة قوله إن شخصين، على الأقل، قضيا في التفجيرات كما أصيب سبعة آخرون بجراح. وقال مونوز إن محصلة القتلى مرشحة للارتفاع، فيما تواصل السلطات المختصة إخلاء السكان من المناطق المجاورة للثكنة العسكرية، كإجراء احترازي. وعلى صعيد مواز، تأجل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية"، المعروفة باسم "فارك"، في كولومبيا، تحت وساطة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز. وأعرب شافيز عن أمله في إتمام عملية إطلاق سراح الرهائن في وقت لاحق من هذا الأسبوع، خلال اليوم (الأحد) أو غداً الاثنين. وعزز وصول الوفد الدولي الذي شكله الرئيس الفنزويلي للإشراف على عملية إطلاق سراح الرهائن المحتجزين، ويضم دبلوماسيين وسياسيين من أمريكا اللاتينية والمخرج الأمريكي أوليفر ستون، مساء السبت، الآمال في إنهاء محنة الرهائن التي دامت أكثر من ثلاث سنوات. وكانت حركة "فارك" اليسارية قد وافقت على إطلاق الرهائن الثلاثة ضمن اتفاق رعاه الرئيس الفنزويلي، أعلنت الحكومة الكولومبية موافقتها عليه مؤخراً، بعد فترة من الشد والجذب بين بوغوتا وكاراكاس، على خلفية الدور الذي يقوم به شافيز لتسوية الأزمة. والرهائن المحتجزون لدى "فارك"، هم كلارا روخاس، مديرة الحملة الانتخابية للسياسية الفرنسية الكولومبية، إنغريد بيتانكور، والتي اختطفت في العام 2002، بالإضافة إلى ابنها الذي ولدته أثناء فترة احتجازها، إيمانويل، فضلاً عن النائب السابق في البرلمان الكولومبي كونسويلو غونزالس. |