 | | تباينت الروايات حول ملابسات اغتيال زعيمة حزب الشعب الباكستاني |
نوديرو، باكستان (CNN) -- ظهر شريط فيديو جديد بُث الأحد قد يدعم نظرية اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بنظير بوتو بالرصاص، بما ينقض روايات الحكومة الباكستانية، وفي الغضون قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف وافق على النظر في تحقيق دولي في اغتيال زعيمة "حزب الشعب الباكستاني." وتقدم مقاطع الفيديو أوضح صورة، حتى اللحظة، للهجوم الذي أودى بحياة أول رئيسة حكومة في العالم الإسلامي. وتظهر مقاطع الفيديو تهاوي بوتو، التي ظهر نصفها العلوي من سقف سيارتها لتحية حشود أنصارها، بعد دوي طلقات نارية تبعها انفجار، مما قد يدعم مزاعم أنصارها بأنها قضت بأعيرة نارية، على نقيض مزاعم حكومة إسلام أباد. وكان فيديو سابق قد أظهر شخصاً يشهر مسدساً ويطلق ثلاثة أعيرة نارية بإتجاه بوتو، فيما صرح الطبيب الذي فحص جثمانها فور الاغتيال أنها قضت بطلق ناري. وقدمت حكومة إسلام أباد بإفادات متضاربة: منها مصرعها بشظايا من الانفجار، وأخرى بتحطم في جمجمة جراء اصطدام رأسها بشدة بسقف السيارة بفعل قوة التفجير الانتحاري، رغم سلامة كافة الركاب المرافقين لها. وناقض زوج بوتو، آصف علي زرداري تلك الروايات قائلاً: " أقول بكل ثقة أنها أصيبت بالرصاص." ووصف تبريرات الحكومة الباكستانية "بالحجج العقيمة." وأشار زرداري أن حزب "الشعب الباكستاني" قرر أيضاً طلب إجراء تحقيق دولي في اغتيال بوتو، داعياً الأمم المتحدة والحكومة البريطانية للمشاركة في التحقيقات الجارية بشأن مقتلها. داونينغ ستريت: مشرف متقبل لمقترح التحقيق الدولي أعلن "داونينغ ستريت" في بيان الأحد أن براون تحادث مع الرئيس الباكستاني الذي أعرب عن تقبله النظر في دعم دولي بشأن التحقيق حول اغتيال بوتو. وكانت الحكومة الباكستانية أعلنت السبت رفضها مشاركة أي أطراف خارجية في التحقيقات الجارية حول اغتيال بوتو، معربة في الوقت نفسه عن استعدادها لتشريح جثة زعيمة المعارضة الباكستانية، في حالة إذا ما طلب حزب "الشعب" ذلك. وأوضح الناطق باسم مقر الحكومة البريطانية أن براون ومشرف اتفقا على النظر في "دعم دولي محتمل للتحقيق الباكستاني حول الوفاة المأساوية لبنظير بوتو." وإلى ذلك قالت الناطق باسم الخارجية الفرنسية أن مشرف تحادث هاتفياً مع الرئيس نيكولا ساركوزي، وأن وزير الخارجية بيرنار كوشنير سيتوجه إلى باكستان هذا الأسبوع. ولم يقدم المصدر المزيد من التفاصيل. حزب "الشعب" الباكستاني يختار نجل بوتو زعيماً له وإلى اختار حزب "الشعب" الباكستاني، نجل رئيسة الوزراء الراحلة بنظير بوتو، زعيماً للحزب، خلفاً لزعيمته السابقة التي قضت في هجوم انتحاري الخميس، أثناء مشاركتها بمؤتمر انتخابي في "روالبندي" قرب العاصمة إسلام أباد. وسوف يتولى بيلاوال زرداري، البالغ من العمر 19 عاماً، رئاسة حزب "الشعب"، الذي طالما تزعمته أسرة بوتو، بالمشاركة مع والده آصف علي زرداري، وفقاً لما توصل إليه قادة الحزب في اجتماعهم الأحد، في بلدة "نودييرو" بإقليم "السند" جنوبي باكستان. وقال مسؤولون كبار في حزب الشعب إن بيلاوال تم اختياره رسمياً لرئاسة الحزب، ولكنه لن يمارس مهامه إلا بعد أن يكمل دراسته، بناء على وصية من زعيمة الحزب الراحلة بنظير بوتو، وهي الفترة التي سيتولى فيها أرملها آصف علي القيام بمهام زعيم الحزب مؤقتاً. باكستان تبت الثلاثاء في موعد اجراء الانتخابات وعلى صعيد متصل، أعلنت مفوضية الانتخابات الباكستانية الاثنين أنه سيتم البت غداً الثلاثاء إذا ما كانت الإنتخابات التشريعية ستجرى في موعدها المحدد في الثامن من يناير/كانون الثاني المقبل. وأشارت اللجنة الانتخابية أن التأجيل سيتيح لها تقييم الأوضاع في الاقاليم الباكستانية قبيل إجراء الانتخابات، التي قالت أحزاب المعارضة الرئيسية إنها ستشارك بها حال إجرائها في موعدها المحدد. وإلى ذلك، أعلن زعيم المعارضة ورئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريفه أن حزبه - الرابطة الإسلامية - سيشارك في الانتخابات التشريعية. وجاء إعلان شريف خلال مؤتمر صحفي الاثنين على نقيض قراره السابق بمقاطعة الانتخابات احتجاجاً على اغتيال بوتو. وأضاف قائلاً: "ناشدونا المشاركة، وهم سيشاركون في الانتخابات أيضاً"، في إشارة إلى "حزب الشعب الباكستاني." |