 | | نوار: نعمل على وضع صيغة للمطالب |
إسلام أباد، باكستان (CNN) -- قال رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف الثلاثاء، إن أحزاب المعارضة الرئيسية ستطالب بإنهاء حالة الطوارئ وإطلاق سراح القضاة المحتجزين، كشروط للمشاركة في الانتخابات البرلمانية. وفي مؤشر على تضامن المعارضة، التقى شريف الاثنين بزعيمة حزب الشعب، ورئيسة الوزراء السابقة، بنظير بوتو، حيث اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لوضع صيغة المطالب، وتحديد موعد نهائي للحكومة للاستجابة لها. وبدأت اللجنة المشتركة مداولاتها الثلاثاء لوضع صيغة للمطالب التي تتضمن إعادة العمل بالدستور، وفك الإقامة الجبرية عن قضاة المحكمة العليا. وأعلن شريف قائلاً: القضية الرئيسية هي كم من الوقت سنمهل الحكومة للقبول بمطالبنا." تأتي هذه التطورات فيما أكدت مصادر بالعاصمة الباكستانية، إسلام أباد، الاثنين أن اللجنة الموكلة بمتابعة الانتخابات البرلمانية رفضت قبول ترشيح رئيس الوزراء السابق، نواز شريف، وردت الوثائق التي قدمها، في تطور قد يقود إلى عودة التوتر إلى الشارع. وجاء الرفض في أعقاب تصريح شريف الأحد بأنه هو من جعل باكستان دولة نووية، مؤكداً أنه غير متطرف ويعارض التطرف بشتى أنواعه. ومن جانبها، حذرت بوتو، من احتمال تعرض بلادها إلى "غزو عسكري أجنبي"، إذا لم تقم إسلام أباد باستعادة سيطرتها على المناطق القبلية الواقعة على طول الحدود مع أفغانستان، والتي اعتبرت أنها أصبحت "معقلاً" للجماعات المسلحة، بعد الغزو الأمريكي للدولة المجاورة. وقالت بوتو في مؤتمر صحفي، وسط حشد من أنصارها بمدينة "بيشاور" عاصمة الإقليم الحدودي الشمالي الغربي المتاخم لأفغانستان، حيث تبدأ حملتها الانتخابية: "إذا لم يكن هناك سيطرة لباكستان على مناطق القبائل، فإن القوات الأجنبية قد تأتي إلى هناك من الغد." وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف، قد تعهد الخميس في أوّل خطاب له إلى الأمة بصفته رئيسا مدنيا هذه المرة، إنّه سيرفع حالة الطوارئ في 16 ديسمبر/كانون الأول أي قبل أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 8 يناير/كانون الثاني. ويعدّ رفع حالة الطوارئ أهمّ مطلب للمعارضة وللدول الغربية ولاسيما الولايات المتحدة. |