CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
تحقيقات مع CIA لإتلاف فيديو يصور استجواب "مشتبهين"

2000 (GMT+04:00) - 08/01/08

هايدن كشف عن تدمير الوثائق ثم أعلن عن ترحيبه بالتحقيقات
هايدن كشف عن تدمير الوثائق ثم أعلن عن ترحيبه بالتحقيقات

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- بدأت وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً مشتركاً مع وكالة الاستخبارات المركزية CIA، بشأن كشف مدير الوكالة، مايكل هايدن، أن وكالته دمرت عمداً وثائق تتضمن أشرطة فيديو مصورة لعمليات استجواب لعدد من المعتقلين في معسكر "غوانتانامو"، التابع للجيش الأمريكي في كوبا.

وإثر تقارير أفادت بأن وكالة الاستخبارات رما تكون قد دمرت هذه الوثائق، لعدم ملاحقة عملائها، الذين يُعتقد أنهم استخدموا وسائل تعذيب، خلال عمليات استجواب بعض "المشتبهين"، فقد أكد مسؤول رفيع بوزارة العدل أنه سيتم إجراء تحقيق أولي حول هذه "المزاعم."

قال المسؤول إن هذه التحقيقات، والتي من المتوقع أن يشارك فيها مسؤولون كبار في CIA، ستتم بموجب طلب من مساعد المدعي العام، كينيث وينستاين، تم تقديمه مؤخراً إلى المستشار العام لوكالة الاستخبارات، جون ريزو.

وقال وينستاين إن الهدف من التحقيق الأولي سيحدد "ما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراء تحقيقات موسعة."

وكان أحد المسؤولين السابقين في الجهاز الاستخباري الأمريكي قد ذكر لـCNN أن ريزو عارض إتلاف الأشرطة، وأنه لم يعرف بعملية الإتلاف إلا بعد أن تمت.

من جهته، رحب المدير العام للوكالة، مايكل هايدن، بالتحقيق، مشيراً إلى أن الوكالة ستتعاون مع ذلك بصورة كاملة.

وجاء في البيان الصادر عن هايدن: "إنني أرحب بهذا التحقيق بوصفه فرصة للرد على الشكوك التي أثيرت مؤخراً بشأن إتلاف أشرطة فيديو تعود إلى العام 2005."

وكان هايدن قد صرح بأن وكالته أتلفت قبل نحو عامين مجموعة من أشرطة الفيديو، كانت تتضمن تسجيلات مصورة للتحقيقات التي أجراها عناصر من الوكالة الأمريكية مع معتقلين يشتبه في انتمائهم لتنظيم "القاعدة" في العام 2002.(التفاصيل)

وقال هايدن في رسالة لموظفي CIA، حصلت CNN على نسخة منها، إنه جرى إتلاف هذه الأشرطة لمنع الكشف عن هوية المحققين مع اثنين من المشتبهين بالقاعدة، فيما ذكرت مصادر مطلعة أن الـCIA عمدت إلى تدمير هذه التسجيلات لتجنب ملاحقة عملائها بتهمة "تعذيب" المعتقلين.

وذكر هايدن في رسالته: "كانت هذه الأشرطة تشكل خطراً أمنياًَ كبيراً"، مضيفاً قوله: "في حال تسربها كانت ستكشف عن هوية زملائكم في CIA، الذين خدموا في هذا البرنامج، ويعرضهم وأسرهم للانتقام من القاعدة والمتعاطفين معها."

وبدأت الاستخبارات الأمريكية تسجيل التحقيقات التي تجرى مع المعتقلين بتهم الإرهاب في العام 2002، عندما أقر الرئيس الأمريكي، جورج بوش، نظام تحقيقات سرى جديد، سمح باستخدام ما يسمى بـ"وسائل مشددة" في التحقيق، وهى الوسائل التي اعتبرها معارضون لإدارة بوش أنها تتضمن أساليب لـ"تعذيب" المعتقلين.

يأتي اعتراف مدير CIA بتدمير هذه الشرائط، بعد أن كشف هايدن نفسه، الشهر الماضي، عن امتناع الوكالة عن تسليم القضاء الفيدرالي أشرطة الفيديو الخاصة بالتحقيقات مع زكريا الموسوي، الذي اعتقل بتهمة التخطيط لهجمات سبتمبر/ أيلول 2001.

وكشف المسؤول الأمريكي أن هذه التسجيلات تم تدميرها في العام 2005، أي بعد أن طلبت المحكمة الاتحادية الاطلاع عليها، إلا أن مسؤولي وكالة الاستخبارات أنكروا، آنذاك، وجود مثل هذه الشرائط لدى CIA.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.