CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
نائب الرئيس الأمريكي ينتقد تنامي قوى الصين العسكرية

1200 (GMT+04:00) - 26/03/07

نائب الرئيس الأمريكي خلال لقائه رئيس الحكومة الأسترالية
نائب الرئيس الأمريكي خلال لقائه رئيس الحكومة الأسترالية

سيدني، أستراليا  (CNN)--  قال نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني السبت إن استمرار الصين في بناء ترسانتها العسكرية وتجربتها الصاروخية الأخيرة لا تتماشيان مع مواقف بكين الرسمية المعلنة للبزوغ كقوى دولية سلمية.

وأشاد خلال زيارته إلى أستراليا بدور الصين المحوري في المفاوضات السداسية التي أسفرت عن موافقة كوريا الشمالية التخلي عن طموحها النووي، إلا أنه أستدرك بالقول "أفعال الصين الأخرى تبعث بمؤشرات مغايرة.."

وأضاف "تجربة الشهر الفائت لإسقاط قمر صناعي وتسارع بكين في بناء ترسانتها العسكرية خطوات غير بناءة ولا تتماشى مع أهداف الصين المعلنة بالبزوغ كقوى سلمية."

هذا،  في أول تعليق رسمي على التجربة الصاروخية، اعترفت الصين في أواخر يناير/كانون الثاني الفائت بإطلاق صاروخ مضاد للأقمار الصناعية إلا أنها أكدت الالتزام بسياستها المناهضة لعسكرة الفضاء.

وقالت بكين إنها أعلمت الولايات المتحدة واليابان مسبقاً بالتجربة.

إلا أن الدولتين عبرتا عن قلقهما من تجربة 11 يناير/كانون التي قامت خلالها الصين بإسقاط قمر صناعي قديم لرصد الطقس والأحوال الجوية.
 
وانتقدت واشنطن وطوكيو التجربة بدعوى أنها خطوة نحو عسكرة الفضاء الخارجي وطالبت حكومة بكين بتقديم إيضاح.

وفي أول تعليق رسمي على التجربة، قال الناطق باسم وزارة الخارجية، لي جيانشاو، إن بكين أبدت "موقفاً مسؤولاً" بتقديم إيضاحات إلى كل من الولايات المتحدة واليابان.

وشدد جيانشاو على موقف الصين الملتزم بـ"استخدام سلمي للفضاء الخارجي.. نعارض تسليح الفضاء وأي سباق للتسلح" مؤكداً موقف حكومته الرافض للمشاركة في أي سباق تسلح في الفضاء الخارجي."

وتابع قائلاً "التجربة لم تستهدف دولة بعينها وليست تهديداً لأي دولة."

وأعربت اليابان وبريطانيا وأستراليا عن قلقها من أن تؤدي شظايا القمر الصناعي الصيني المتناثرة للارتطام بالأقمار الصناعية الأخرى التي تدور في محور الأرض.

ويقول المحللون إن التجربة مثلت تهديداً غير مباشراً للأنظمة الدفاعية الأمريكية نظراً لأن القمر الصناعي الصيني كان يدور على ارتفاع مواز تقريباً لأقمار تجسس أمريكية.

وكان المسؤولون في بكين قد أعلموا مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، كريستفور هيل، مسبقاً بشأن التجربة خلال تواجده في العاصمة الصينية بكين.

وطالب هيل، رئيس شعبة شرقي آسيا في الخارجية الأمريكية، الصين بالمزيد من الشفافية بشأن أنشطتها العسكرية وموازنتها الدفاعية "لتفادي الالتباس، ليس فقط مع الولايات المتحدة، بل الدول الأخرى حول العالم" وفق المتحدث باسم الخارجية، شون ماكورماك.

وتندرج الصين، وبحسب اللائحة الأمريكية، تحت خانة أكثر دول العالم، بجانب كوريا الشمالية وإيران، قدرة على تطوير أسلحة الدمار الشامل.

وبالرغم من انضمام الصين إلى الجهود الأمريكية لإقناع كوريا الشمالية بتفكيك برنامجها النووي، إلا أن لها علاقات دبلوماسية وتجارية مع أكثر أنظمة العالم قمعاً كزيمبابوي وماينمار.

وتأتي التجربة وسط تأزم العلاقات بين الصين واليابان جراء العديد من القضايا منها الحدودية واستخدام المصادر البحرية وأخرى تاريخية.

ويمثل تحديث الصين لقواها العسكرية هاجساً أمنياً قوياً لليابان، الحليف المحوري للولايات المتحدة.

وتعهدت الصين مراراً باستخدام سلمي لجيشها، الأكبر من حيث الحجم عالمياً، إلا أن قرار مضاعفة موازنتها العسكرية سنوياً، ومنذ مطلع التسعينات، أثار مخاوف إقليمية.
وخصصت حكومة بكين غالبية الموازنة لتحديث ترسانتها البحرية والجوية والأسلحة ذات التقنيات العالية.

ويشار إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أعربت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عن قلق الولايات المتحدة من تنامي القوة العسكرية الصينية.

وصرحت رايس خلال مقابلة تلفزيونية "هناك بعض القلق بشأن بناء القوة العسكرية الصينية.. أنها تبدو أحياناً كأنها تفوق دور الصين الإقليمي."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.