 | | وزير الخارجية الإيراني الأسبق مطلوب للعدالة بالأرجنتين | باريس، فرنسا (CNN) -- تدرس الشرطة الدولية "الإنتربول" إصدار مذكرات اعتقال بحق خمسة إيرانيين وسادس لبناني لصلتهم بتفجير مركز ثقافي يهودي في العاصمة الأرجنتينية، بيونس آيرس، عام 1994. ورفض الإنتربول طلبات أخرى تتعلق بالمساعدة في اعتقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار سابقين، بمن فيهم الرئيس الإيراني السابق، هاشمي رافسنجاني. وكانت الأرجنتين قد تقدمت بهذه الطلبات إلى الإنتربول للمساعدة في اعتقال رافسنجاني وثمانية أشخاص آخرين، بعد أن قال القاضي الأرجنتيني رودولفو كانيكوباس كورال العام الماضي إنه يسعى إلى اعتقالهم، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ويزعم الادعاء الأرجنتيني أن الهجوم الذي تعرض له المركز الثقافي اليهودي في بيونس آيرس، كان من تخطيط قادة وزعماء في الحكومة الإيرانية، وأنهم عهدوا بتنفيذه إلى حزب الله اللبناني. وأنكرت إيران أي صلة لها بالهجوم، وقالت إنها ستعارض أي محاولة لاعتقال مواطنين إيرانيين. وقال الإنتربول إنه سيصدر "مذكرات حمراء" بحق الإيرانيين بحلول أواخر شهر مارس/آذار الجاري، ما لم تستأنف أي من إيران أو الأرجنتين ضد القرار، وفي تلك الحالة لن تصدر أي مذكرة اعتقال، على أن تتحول القضية إلى الجمعية العمومية للإنتربول، والتي ستعقد اجتماعها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. يذكر أن كلاً من الأرجنتين وإيران أعضاء في الشرطة الدولية "الإنتربول" التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقراً لها. و"المذكرة الحمراء" هي طلب أو مذكرة اعتقال تصدرها الشرطة الدولية بحق الأشخاص المطلوبين، رغم أنها لا تعني إجبار الدول على تسليم أو اعتقال المشتبهين الذين تصدر هذه المذكرة بحقهم، على أنها تشكل تعادل قائمة أكثر المطلوبين للعدالة. ومن بين الأشخاص الستة المطلوبين رئيس المخابرات الإيرانية السابق، علي فلاحيان واللبناني عماد مغنية، فيما رفض الإنتربول طلبات اعتقال بحق رافسنجاني ووزير الخارجية الإيرانية الأسبق علي أكبر ولايتي والسفير الإيراني السابق لدى بيونس آيرس، هادي سليمان بور. يشار أن حادثة تفجير المركز اليهودي في الأرجنتين أسفرت عن مصرع 85 شخصاً وإصابة 200 آخرين بجروح، وذلك عندما تم تفجير حافلة صغيرة (فان) محملة بالمتفجرات خارج المركز المؤلف من سبع طبقات بوسط العاصمة في 18 يوليو/تموز عام 1994. |