 | | تشيني لدى هبوطه على متن الحاملة |
(CNN) -- وجه نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني الجمعة تحذيراً إلى إيران، من على متن حاملة الطائرات "جون ستنيس" في بحر الخليج، ملوحاً أن الولايات المتحدة وحلفائها سيمنعون الجمهورية الإسلامية من إعاقة حركة الملاحة في المنطقة وامتلاك سلاح نووي. وحذر قائلاً، فيما تمخر الحاملة على بعد نحو 150 ميلاً من السواحل الإيرانية، "نرسل إشارات واضحة إلى الأصدقاء والخصوم معاً.. سنحافظ على الممرات المائية مفتوحة." ويقوم نائب الرئيس الأمريكي بجولة شرق أوسطية لمطالبة الدول العربية الحليفة تقديم المزيد من المساعدات إلى العراق، والتصدي لمواجهة النفوذ الإيراني المتنامي. وأشار في هذا الصدد "سنقف إلى جانب الآخرين لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي والهيمنة على المنطقة." وتابع "سنقف إلى جانب أصدقائنا في مواجهة التشدد والتهديدات الإستراتيجية.. وسنربك الهجمات ضد قواتنا." وسيغادر تشيني دولة الإمارات العربية المتحدة متوجها إلى السعودية السبت. وطالب نائب الرئيس الأمريكي حكومة الإمارات دعم الجهود الأمريكية في العراق وإغلاق المؤسسات الإيرانية، التي تشتبه واشنطن بدعمها للبرنامج النووي الإيراني"، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وجاءت زيارة ثاني أعلى مسؤول أمريكي إلى أبوظبي قبيل يومين من زيارة رسمية للرئيس الإيراني محمود أحمد نجاد إلى هناك. أمريكا تحافظ على حشودها العسكرية في بحر الخليج وإلى ذلك، أفادت البحرية الأمريكية الأسبوع الماضي أنها ستحافظ على حشودها العسكرية العالية الراهنة في الخليج والاستمرار في نشر حاملتي طائرات بالمنطقة وسط التوتر القائم مع إيران. وقال القائد البحري في قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، كيفين آندال، إن حاملة الطائرات "USS نيميتز"، ومجموعة سفنها البحرية المهاجمة، يتوقع وصولها خلال اليومين المقبلين، لاستبدال الحاملة "USS دوايت أيزنهاور"، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وأوضح أن فترة نشر الحاملات في الخليج ستستغرق ما بين ستة إلى ثمانية أشهر، مما يعني أن الحاملتين ستظلان في المنطقة حتى ما بعد فصل الصيف. وستنضم الحاملة "نيميتز"، من مقرها في كاليفورنيا، إلى نظيرتها "USS جون سي. ستينس" التي تجوب في دوريات الخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي. وتوفر حاملتا الطائرات، المزودتين بقرابة 160 طائرة وأكثر من 5 آلاف جندي ومارينز، الدعم للعمليات العسكرية في كل من أفغانستان والعراق، كما تساهم في عمليات مكافحة التهريب. واعتبر وصول الحاملة "ستنيس"، للانضمام إلى "أيزنهاور" في فبراير/ شباط، سابقة إذ لم يسبق أن نشرت البحرية الأمريكية حاملتي طائرات، في آن معاً، في الخليج منذ غزو العراق عام 2003. ويرى العديد أن بناء الحشد البحري الأمريكي يأتي في إطار استعراض للقوة والإشارة إلى إيران أن حرب العراق، المتواصلة على مدى أربعة أعوام، لم ترهق كاهل الجيش الأمريكي. وعلق محلل أمني على الحشد العسكري الأمريكي "إنها تقول لإيران نحن سنواصل مراقبتك." وينشر الجيش الأمريكي نحو 40 ألف جندي في دول الخليج، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس. وأعربت بعض الحكومات العربية عن قلقها من الحشد العسكري العدائي الأمريكي في الخليج، مخافة أن يؤدي هجوم عسكري على إيران إلى تعرض دولها إلى هجمات إنتقامية. كما أعرب قادة الخليج عن قلقهم المتصاعد من برنامج إيران النووي، الذي تقول حكومة الجمهورية الإسلامية إنه لأغراض مدنية، وتشتبه واشنطن أنه غطاء لبرنامج تسلحي. |