 | | الشرطة تبحث عن متهم في حادث إطلاق نار سابق بفلادلفيا |
موسكو، الولايات المتحدة (CNN) -- عثرت أجهزة الأمن الأمريكية على جثتين لقتيلين، بينهما جثة الشخص المسلح، الذي كانت الشرطة تبحث عنه لاتهامه بإطلاق النار على إحدى السيدات واثنين من ضباط الشرطة، في مدينة "موسكو" الواقعة بشمال ولاية "إيداهو" الأمريكية. وقالت الشرطة إنها عثرت الأحد على مسدس نصف آلي، بجوار جثة المهاجم، الذي يرجح أنه قتل أحد الأشخاص بإحدى الكنائس بوسط المدينة، قبل أن يطلق الرصاص على نفسه، كما تم العثور على عدد من المجلات خارج الكنيسة، وأفادت مصادر الشرطة بمدينة "موسكو" بأن أحد ضابطي الشرطة، اللذين أصيبا في الحادث، توفي بالمستشفى متأثراً بإصابته، مما يرفع عدد الضحايا إلى ثلاثة قتلى من بينهم المهاجم. وقال المتحدث باسم شرطة المدينة، ديفيد دوك، في تصريحات للصحفيين الأحد، إن الضابط لي نيوبيل، الذي التحق بالعمل في قسم الشرطة في العام 2001، "توفي اثناء أداء واجب العمل." وأضاف دوك أن الضابط الآخر، ويدعى برانون جوردان، يرقد بالمستشفى في "حالة حرجة"، بينما ترقد سيدة مدنية أصيبت خلال إطلاق النار في "حالة مستقرة." وأشار إلى أن الشخص المسلح بدأ في إطلاق النار مساء السبت، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، إلا أنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن حالة الضحايا. ولكن سوزان والتز، والتي تعمل كمستشارة مع شرطة موسكو، قالت لـCNN إن السيدة التي أصيبت نتيجة إطلاق النار، نقلت إلى أحد المستشفيات القريبة من موقع الحادث، مضيفة أن حالتها "مستقرة." وأشار المتحدث باسم الشرطة، في وقت سابق، إلى أن الأجهزة الأمنية ليست لديها أية معلومات حول شخصية المتهم، ولكن من المعتقد أنه توجه للاختباء في إحدى الكنائس القريبة من موقع الحادث، بوسط موسكو. وأضاف دوك أن ضابطي الشرطة، اللذين أصيبا في الحادث، كانا يستجيبان لنداء طوارئ على الرقم 911، والذي تلقته الشرطة في حوالي الساعة 11:30 مساء السبت بالتوقيت المحلي (2:30 صباح الأحد بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي). وقال إن التقارير تشير إلى أن المتهم أطلق ما بين 30 و40 رصاصة، حيث استمرت عملية إطلاق النار حتى الواحدة صباح الأحد، بالتوقيت المحلي. يأتي هذا الحادث بعد نحو شهر من وقوع حادثي إطلاق نار خلال النصف الثاني من الشهر المنصرم، أحدهما بجامعة "فرجينيا تك"، والآخر بموقع تابع لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" بمدينة هيوستن، في ولاية تكساس. وكانت "المجزرة" التي ارتكبها شاب كوري جنوبي، بجامعة "فرجينيا تك"، في 16 أبريل/ نيسان الماضي، قد أسفرت عن مقتل 33 شخصاً، بالإضافة إلى إصابة نحو 15 آخرين، في أكبر حادث قتل جماعي تشهده المؤسسات التعليمية الأمريكية في تاريخها. وبعد نحو أربعة أيام خلف الحادث الذي شهده مركز "جونسون" لأبحاث الفضاء، والتابع لوكالة "ناسا"، قتيلين بينهما المهاجم، بالإضافة إلى جريح واحد. كما تزايدت مؤخراً التهديدات بتفجير قنابل وإطلاق نار في مؤسسات تعليمية أمريكية، مما أدى إلى إغلاق العديد من المدارس والجامعات في مختلف الولايات الأمريكية. واضطرت الشرطة الأمريكية إلى إخلاء عدد من المباني في جامعة "مينسوتا" بمدينة مينابوليس، بولاية مينسوتا الأربعاء، في أعقاب تلقيها تهديد بوجود قنبلة، حيث أمرت سلطات الجامعة بإلغاء جميع الدروس، وطلبت من الطلاب العودة إلى قاعات إقامتهم. كما دفعت تهديدات مماثلة جامعات ومدارس ثانوية وإعدادية، لإغلاق أبوابها في ما لا يقل عن عشر ولايات الثلاثاء، فيما صدرت الأوامر لإحدى المدارس الثانوية في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الجمعة، بمواصلة إغلاق أبوابها، بسبب ما وصفته الشرطة بأنه "تهديد بأعمال عنف." وتثير مثل هذه الحوادث الكثير من التساؤلات حول القوانين الخاصة بحمل الأسلحة في الولايات المتحدة، حيث ترددت تقارير تفيد بأن عدداً من المشرعين الديمقراطيين في الكونغرس، بدأوا حملة لتعديل هذه القوانين. |