 | | الرئيس الإيراني يعلن أن معاناة شعوب المنطقة ستنتهي قريباً |
طهران، إيران (CNN) -- أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأحد، عن اعتقاده أن اللبنانيين والفلسطينيين "ضغطوا زر العد التنازلي لزوال دولة إسرائيل"، قائلاً إن "معاناة شعوب المنطقة، بما فيها الشعبين الفلسطيني واللبناني، ستتحول قريباً إلى فرح وسرور." وفيما ذكر الرئيس الإيراني أن "ظروف العالم تتغير اليوم لصالح لبنان، والشعوب الحرة في العالم"، قال إن "الأعداء الذين هم في زوال، من الممكن أن يقوموا بتحركات عدائية في المنطقة، إلا أنهم سيصابون بالإحباط لوجود المقاومة اللبنانية، والصحوة القائمة لدى شعوب المنطقة." ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، عن الرئيس نجاد قوله، لدى لقائه بالوزير اللبناني السابق، رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان: "إن الذين جاءوا من مناطق تبعد آلاف الكيلومترات عن المنطقة، ويتدخلون في شؤونها الداخلية، سيواجهون قريباً الفشل، وسيغادرون هذه المنطقة." وشدد الرئيس الإيراني على "ضرورة تحلي الجميع باليقظة والحذر والتضامن والوحدة، أكثر من أي وقت آخر،" وقال إن "مقاومه الشعب اللبناني أمام الكيان الصهيوني وقوات الاحتلال خلال حرب يوليو/ تموز الماضي، تمثل انتصاراً كبيراً للشعب اللبناني، ولكافه الشعوب الحرة في العالم." إلى ذلك، تطرق الرئيس نجاد، لدى استقباله الضيوف الأجانب المشاركين في مراسم الذكري السنوية الثامنة عشرة لرحيل الإمام الخميني، إلى تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية ولبنان والعراق، قائلاً "نشهد اليوم كيف أن الشعب اللبناني حدد طريقه، وقام لأول مرة، بعد 40 عاماً، بتحطيم هيمنة الكيان الصهيوني المحتل الآمر، وبدأ العد العكسي للقضاء على الكيان الصهيوني،" وفقاً لما نقلته إرنا. وقال إن "كل من يؤمن بقوة الشعوب، فإن النصر سيكون حليفه،" مضيفاً: "إننا سنشهد بفضل الله وعنايته انهيار الكيان الفاسد المحتل في المستقبل القريب." وفي جانب آخر من كلمته، أشار نجاد إلى أن "جذور المشاكل التي يعاني منها العالم اليوم، تكمن في وجود القوى الفاسدة في العالم." وأضاف: إن "زمن انتصار الشعوب سيحين، وأن الأناس الصالحين والنزيهين سيحكمون البشرية." |