 | | لاريجاني: المزاعم الأمريكية حول نشر الدرع الصاروخي نكتة العام |
طهران، إيران (CNN)-- وصف مسؤول أمني بارز في طهران الاثنين مزاعم واشنطن أن هدف نشر المنظومة الصاروخية الدفاعية بأوروبا حماية حلفائها من تهديدات إيرانية، بأنه "نكتة" مؤكداً أن مدى صواريخ طهران لا يصل إلى أوروبا. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، قوله "مزاعم المسؤولين الأمريكيين بنصب نظام مضاد للصواريخ في أوروبا بهدف مواجهة الصواريخ الإيرانية وحماية أوروبا من إيران نكتة العام" بحسب الأسوشيتد برس. وتخطط الإدارة الأمريكية إلى نشر نظام رادار في جمهورية التشيك وآخر مضاد للصواريخ في بولندا بحلول عامي 2011 و2012 بدعوى حماية حلفائها في "الناتو" من صواريخ "دول مارقة" مثل إيران وكوريا الشمالية. وأوضح لاريجاني، في أول ردة فعل إيرانية رسمية حول المشروع الأمريكي، أن "مدى الصواريخ الإيرانية لا يصل إلى أوروبا." واستطرد "إضافة إلى ذلك أوروبا هي أكبر شريك تجاري لنا، فأين هو المنطق وراء إمكانية قيامنا بشيء كهذا" وتضم الترسانة العسكرية الإيرانية صاروخ "شهاب-3" الباليستي، ويبلغ مداه 1300 كيلومتراً، على الأقل، وهو قادر على بلوغ إسرائيل. وأعلن المسؤولون الإيرانيون مؤخراً تطوير مدى الصاروخ إلى ألفين كيلومتراً. ويعتقد الخبراء الغربيون أن إيران تعكف على تطوير "شهاب-4" الذي سيتراوح مداه ما بين 2000 إلى 3000 كيلومتراً. إلا أن حكومة طهران، التي لم تؤكد تلك التقارير، أشارت عام 1999 أن "شهاب-4" سيخصص لإطلاق الأقمار الصناعية التجارية. وتقود الولايات المتحدة حملة قوية لإجبار إيران التخلي على برنامج تخصيب اليوارنيوم تتهمها بمحاولة امتلاك أسلحة نووية، وهي مزاعم نفتها الجمهورية الإسلامية مراراً. هذا وقد قوبل مشروع الدرع الصاروخي لأمريكي بردة فعل قوية من جانب روسيا التي اتهمت واشنطن بتهديد أمنها والتعدي على مناطق نفوذها ومحاولة إشعال سباق تسلح جديد. ودحض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد المزاعم الأمريكية قائلاً إن أياً من كوريا الشمالية وإيران لا تملكان الصواريخ التي تتهدد أوروبا. وهدد بأن بلاده ستتخذ تدابير لمواجهة المنظومة الأميركية ولحفظ التوازن الإستراتيجي في العالم. (التفاصيل) |