 | | قال لافروف إن روسيا مستعدة للحوار لدى قناعتها بأنها لست المستهدفة بالمنظومة الأمريكية |
موسكو، روسيا (CNN)-- قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء أن بلاده لا تعتزم الانسحاب عن معاهدة القوات التقليدية في أوروبا أثناء اجتماع الدول الموقعة على المعاهدة المقرر انعقاده الأسبوع المقبل في العاصمة النمساوية، فيينا. وتأتي تأكيدات موسكو وسط خلاف أمريكي - روسي حاد حول منظومة الصواريخ الدفاعية، التي تعتزم واشنطن نشرها في شرقي أوروبا للتصدي "لأنظمة مارقة" وفق تأكيدات الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في إبريل/ نيسان تعليق الالتزامات الروسية تجاه معاهدة عام 1990 كما هدد بالانسحاب منها. ودعا الكرملين الشهر الفائت إلى عقد مؤتمر طارئ في فيينا، وسط خلاف بين موسكو وحلف شمال الأطلسي "ناتو، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ونقلت وكالة إيتار- تاس عن إيفانفوف قوله أثناء مؤتمر صحفي في فيينا "السؤال المتعلق بانسحاب روسيا من المعاهدة لن يثار." ووضعت المعاهدة، التي تعد إحدى الإتفاقات التي طبعت نهاية الحرب الباردة وأعيد النظر فيها في 1999، إطارًا لخفض القوات المسلحة في القارة الأوروبية. وأجازت روسيا التعديلات التي أدخلت عليها، فيما امتنعت الولايات المتحدة والناتو عن ذلك. ورفضت الدول الغربية المصادقة على التعديلات حتى سحب روسيا قواتها العسكرية من مولدوفيا وجورجيا. ووصف وزير الخارجية الروسي تلك المطالب بـ"الروابط الزائفة" قائلاً إن روسيا دعت للمؤتمر الطارئ ليكون بمثابة المنتدى "لطرح جميع مخاوفنا." وبادرت واشنطن للإعراب عن أملها في أن تحترم روسيا تعهداتها في إطار معاهدة القوات التقليدية في أوروبا فور تصريحات بوتين. وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي، في وقت سابق، إن العالم كله يفهم أن هناك تعهدات مهمة في إطار المعاهدة. وأضاف: "من المؤكد أننا نأمل في أن يستمر الجميع في احترامها". وأضاف كايسي: "هناك اتفاقات وقعت على مستوى دولي. والمعاهدة هي كما نعتقد أمر إيجابي لكافة الأطراف ونريد أن نرى الجميع يواصلون احترام إلتزاماتهم." وحول الخلاف الروسي الأمريكي بشأن المنظومة الصاروخية، قال لافروف إن موسكو مستعدة للمزيد من الحوار. ونوه قائلاً "لدى اقتناعنا بأننا لسنا المعنيين بالدرع، بل كوريا الشمالية وإيران، سنكون مستعدين للجلوس إلى طاولة المفاوضات والحوار بواقعية حول هذه التهديدات، ودون حملات دعائية صاخبة، ودون حضور الصحافيين، وعلى مستوى الخبراء العسكريين وبأيدينا البوصلات." |