 | | أول لقاء بين بوش وبراون منذ تسلم الأخير مهام منصبه قبل شهر |
لندن، بريطانيا (CNN) -- يتوجه رئيس الوزراء البريطاني الجديد، غوردون براون، إلى واشنطن الأحد، في أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ تسلمه مهام منصبه الجديد قبل نحو شهر. وقال براون إن العلاقات بين البلدين الحليفين ستظل قوية كما كانت دائماً، غير أن حكومته أظهرت مؤشرات على أن العلاقات لن تكون كما كانت في عهد رئيس الوزراء السابق، طوني بلير. ومنذ تولي مهامه رئيساً للوزراء، اتخذ براون عدة خطوات اعتبرت كمؤشرات على اختلاف العلاقة بين حكومته والإدارة الأمريكية، وخاصة فيما يتعلق بانتقاد الحرب على العراق، وفقاً للأسوشيتد برس. وقال براون في تصريح له مساء السبت: "نحن نعلم أننا لا نستطيع حل أي من المشكلات الرئيسية في العالم، دون مشاركة نشطة وفعالة للولايات المتحدة." وأضاف قائلاً، عشية توجهه إلى الولايات المتحدة: "إن العلاقة بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني ستظل قوية دائماً.. إنني أتطلع قدماً للقائي بالرئيس (جورج) بوش لمناقشة كيف يمكننا العمل معاً لمواجهة العديد من التحديات التي تواجهنا." ومن المنتظر أن يصل براون إلى الأراضي الأمريكية الأحد، حيث سيجري محادثات مع بوش في مقر إقامة الأخير في كامب ديفيد، كما سيوجه كلمة في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، في أعقاب محادثات سيجريها مع الأمين العام للمنظمة الأممية، بان كي مون. من جهته، قال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، طوني سنو، الخميس، إن العلاقة بين بوش وبراون "لها أهمية خاصة." غير أن بعض الخطوات التي اتخذها براون، منذ توليه منصبه في 10 دوانينغ ستريت، أثارت استغراب واشنطن. فقد قام بتعيين مارك مالوتش-براون وزيراً للشؤون الخارجية، ليصبح بذلك أصغر من يتولى هذا المنصب، الذي كانت له مواجهات شرسة مع المندوب الأمريكي السابق في الأمم المتحدة جون بولتون، عندما كان مالوتش-براون مساعداً للأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان. |