 | | ''عزام الأمريكي'' في صورة وزعتها وكالة التحقيقات الفيدرالية |
(CNN) -- وجه عضو تنظيم القاعدة الأمريكي آدم يحي غادان، المكنى بـ"عزام الأمريكي" في تسجيل مرئي جديد تحذيرات من أن سفارات ومصالح الولايات المتحدة "في الداخل والخارج" تشكل أهدافاً محورية لهجمات إرهابية. وتوعد "عزام الأمريكي"، في شريط الفيديو الذي تحصلت عليه CNN من موقع إلكتروني متخصص في تحليل التنظيمات الإرهابية، بمواصلة تسديد الضربات إلى المصالح الأمريكية قائلاً "سنستمر في استهدافكم في الداخل والخارج تماماً كما تستهدفونا محلياً وخارجياً." وهدد "الجهادي الأمريكي" في الفيديو، ذو الطابع الوثائقي ومدته زهاء الساعة، بضرب المصالح الأمريكية، تحديداً السفارات والقنصليات قائلاً "عرائن التجسس هذه وقيادات الجيش ومراكز السيطرة التي تخططون منها عدوانكم ضد العراق وأفغانستان، والتي تقدم الدعم المعنوي والعسكري والعيني واللوجستي إلى الصليبيين، مازالت أهدافاً مشروعة للمسلمين البواسل.. وحتى الإستجابة لمطالبنا وهي: أوقفوا الحرب الصليبية واتركوا المسلمين وشأنهم." وقالت كبير المحررين للشؤون العربية في شبكة CNN، أوكتيفيا نصر، إن تهديدات عزام واضحة مما يجعلها واحدة من أقوى تصريحاته حتى اللحظة. وأضافت نصر "بهذه الرسالة يعمل غادن كأداة ترويجية للقاعدة وكناطق لها ومحرض." وأدين عزام في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي بتهمة الخيانة العظمى وتقديم الدعم العيني للإرهاب، ليكون أول أمريكي يتهم بالخيانة منذ الحرب العالمية الثانية. وانتقل عزام، الذي ترعرع في ريف كاليفورنيا، للإقامة في باكستان عقب اعتناقه الإسلام في منتصف التسعينات، وظهر في سبعة تسجيلات مرئية، على الأقل، أصدرها تنظيم القاعدة منذ أكتوبر/تشرين الأول عام 2004. وقدم في آخر شريط فيديو له في أواخر مايو/أيار "مطالب مشروعة" للرئيس الأمريكي جورج بوش، مشدداً على ضرورة استجابة إدارته لها لتفادي مواصلة "الجهاد" ضد الأمريكيين في أنحاء العالم. وتفاوتت تلك المطالب بين سحب كافة القوات الأمريكية من "أراضي المسلمين" إلى وقف الدعم عن "أعداء الإسلام" وإسرائيل وتحرير كافة المسلمين المعتقلين. وقال إن الإخفاق في تنفيذ تلك المطالب "سيعد تبريراً كافياً لمواصلة الحرب والقتل، وتوعد بتنفيذ هجمات على أمريكا "تنسيها هجمات 11 سبتمبر." ويحتل "عزام الأمريكي" أعلى قائمة مطلوبي مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف.بي.آي. التي ترصد مليون دولار لمعلومات تؤدي للقبض عليه. |