CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
لافروف: المنظومة الصاروخية الأمريكية للتجسس على روسيا

1400 (GMT+04:00) - 12/10/07

لمح لافروف أن غاية المشروع الأمريكي التجسس على روسيا
لمح لافروف أن غاية المشروع الأمريكي التجسس على روسيا

(CNN)-- لمحت روسيا الجمعة، على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، إلى أن المشروع الأمريكي لنشر منظومة الصواريخ الدفاعية في أوروبا الشرقيه، هدفه التجسس على موسكو، وليس للدفاع عن أوروبا من صواريخ إيرانية، كما تزعم واشنطن.

تأتي تصريحات وزير الخارجية الروسي في آخر سلسلة انتقادات حادة يواصل المسؤولون الروس، وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، إطلاقها منذ إعلان واشنطن خططها نشر صواريخ اعتراضية في بولندا،  وإقامة نظام رادار في جمهورية التشيك في إطار البرنامج الدفاعي.

واقترحت روسيا على الولايات المتحدة استخدام "محطة رادار "غابالا" في أذربيجان كبديل، إلا أن مسؤولين أمريكيين أعلنوا مؤخراً عدم ملائمة المحطة التي اقترحتها موسكو، عقب زيارة قام بها خبراء تقنيون لها.

وأوضح لافروف في هذا السياق قائلاً: "عندما يقول أصدقاؤنا الأمريكيون إن غابالا لا يمكن أن تكون بديلاً لرادار في جمهورية التشيك، أتفهم ذلك لأنه لا يمكن لرادار غابالا رصد الأراضي الروسية من حدودها الغربية وحتى الأورال."

وأضاف الوزير الروسي قوله: "وهو ما يمكن القيام به عبر رادار في جمهورية التشيك."

وجدد لافروف الجدل الروسي من أن المنظومة الصاروخية الأمريكية ستشعل سباق تسلح جديد، حيث مضى قائلاً: "نرى التهديد ونستعد للرد عليه."

وتابع: "هذا بالتأكيد سيحفز العلماء في الجانب الآخر من المحيط، المجمع الصناعي العسكري على بناء نوع جديد أكثر فعالية من الأسلحة، وبالطبع فلن يجلس رجالنا ساكنين."

وكان الرئيس الروسي قد أمر في أغسطس/ آب الماضي بإعادة مهام القاذفات الإستراتيجية طويلة المدى، للتحليق في الأجواء الدولية على خلفية النزاع مع الولايات المتحدة بسبب مشروع الدرع الصاروخي.

وقال بوتين إنه أصدر أوامره بإعادة الرحلات الروتينية للقاذفات الروسية الإستراتيجية طويلة المدى التي تشارك فيها 20 طائرة.

وكان الرئيس الروسي قد أكد مراراً رفضه القاطع نشر منظومة الصواريخ الدفاعية الأمريكية في شرقي أوروبا، قائلاً إنها "تشكل تهديداً أمنياً" لبلاده، وقدم بوتين خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي، أوائل يوليو/ تموز الماضي، بدائل روسية، وصفها بوش، بالأفكار "المبتكرة."

وكانت الرحلات الجوية السوفيتية تشمل تقليدياً المناطق التي يعتقد أنها تحتوي على مكامن الصواريخ النووية الموجهة نحو دول المنظومة الاشتراكية.

يذكر أن مصادر عسكرية أمريكية كانت قد أكدت لشبكة CNN في العاشر من أغسطس/آب أن طائرتين روسيتين من قاذفات القنابل البعيدة المدى، حلقتا قرب سواحل جزيرة غوام، غربي المحيط الهادئ، حيث تتواجد عدة قواعد عسكرية للبحرية الأمريكية.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن التحليق، تم خلال تواجد ثلاثة مجموعات بحرية أمريكية، تقود كل منها حاملة طائرات في مياه الجزيرة.

وعقب الحادث، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن اثنين من مقاتلات سلاحها الجوي تعقبت قاذفة قنابل روسية طويلة المدى، حلقت على مقربة من السواحل البريطانية الأسبوع الماضي، في حادث يعيد إلى الأذهان أجواء المنازلات الجوية خلال الحرب الباردة.

وعلى صعيد متصل، أعلنت موسكو قبل أكثر من أسبوع أن قواتها المسلحة أنجزت بنجاح اختباراً على سلاح جديد وصف بأنه "أقوى قنبلة غير نووية في العالم،" وقالت إن السلاح الجديد المصمم للإطلاق من الجو يحمل اسم "والد كل القنابل" وهو أقوى بأربعة أضعاف من القنبلة الأمريكية التي تحمل اسم "أم كل القنابل."

واعتبر الخبراء أن الاختبار الروسي الجديد يأتي في سياق استعراض العضلات الروسية أمام الولايات المتحدة، مع تزايد التوتر بين موسكو وواشنطن، خاصة مع إصرار البيت الأبيض على نشر درع صاروخية في أوروبا الشرقية.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.