 | | براون يقول إن بلاده ستفي بالتزاماتها في العراق وأفغانستان |
بورنموث، إنجلترا(CNN)-- قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الاثنين إن القدرة العسكرية لا تكفي لدحر الإرهاب الدولي، مشيراً إلى أهمية العمل مع الولايات المتحدة للعمل معا من أجل عزل التشدد. وتعهد براون، خلال أول كلمة له أمام أنصاره من حزب العمال الحاكم، بالوفاء بالتزامات الحكومة في العراق وأفغانستان، بحسب الأسوشيتد برس. وأوضح أن تحقيق النصر على الإرهاب "يتطلب ما هو أكثر من القوى العسكرية، وسنعمل معاً إلى جانب الحلفاء من أجل عزل التشدد، وسنحقق النصر في حرب العقول والقلوب." وتوعد بحرمان تنظيم القاعدة والحركات المتشددة الأخرى من الملاذ الآمن، وأردف قائلاً: "لن يكون هناك ملاذاً آمناً في أي مكان في العالم للقاعدة والإرهابيين." ويراقب البريطانيون عن كثب لمعرفة ما إذا كان براون سينتهج ذات السياسة التي أتبعها سلفه طوني بلير، المتقاربة مع الولايات المتحدة. ورأى مراقبون أن سياسة التقارب مع سياسة واشنطن في دعم الحرب على العراق، ساهمت في تدني شعبية بلير. وقال براون إن العلاقات مع الولايات المتحدة، وأوروبا والأمم المتحدة مهم لتحقيق مجموعة من أهداف السياسية الخارجية الجديدة. وأشعل ارتفاع شعبية براون التكهنات بقرب إجراء انتخابات مبكرة، لتعزيز فترة ولاية وزيادة الأغلبية العمالية في البرلمان. وحث أكثر من 11 ألف مشارك في اجتماعات حزب العمال، التي تستمر لأربعة أيام، على ضرورة الدعوة لانتخابات تكون بمثابة ألاستثمار في ارتفاع شعبية براون على ضوء تعامل حكومته الحاسم والسريع مع أسوأ فيضانات تشهدها بريطانيا، وعودة وباء الحمى القلاعية، فضلاً عن الهجمات الإرهابية الأخيرة. وكان وزير الأمن البريطاني، السير آلان وست، قد حذر في وقت سابق من أن المعركة ضد الإرهاب قد تستغرق 15 عاماً. وقال آلان وست، الذي كان يشغل في السابق منصب قائد البحرية البريطانية، إن بلاده تواجه تهديداً "لم يسبق له مثيل،" داعياً إلى وضع مقاربة جديدة للملف الأمني. ويشار إلى أن بريطانيا أعلنت في وقت سابق أن مجهودها العسكري والسياسي سيتركز في الفترة المقبلة على أفغانستان، إثر تراجع دورها في العراق، وخفض عدد جنودها المتمركزين هناك. وأكدت السلطات البريطانية أن ذلك يعود إلى نتائج العديد من التحقيقات التي أثبتت أن معظم المخاطر "الإرهابية" المحدقة بالبلاد تعود إلى نشاطات تجري في أفغانستان أو عند المنطقة الحدودية مع باكستان. |