CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
ميانمار: الجيش يقتل 9 متظاهرين في "انتفاضة الرهبان"

2100 (GMT+04:00) - 25/10/07

انتفاضة الرهبان تتحدى الحظر العسكري
انتفاضة الرهبان تتحدى الحظر العسكري

يانغون، ميانمار (CNN) -- قُتل تسعة أشخاص على الأقل عندما فتح الجنود نيران أسلحتهم الآلية على حشد من المتظاهرين في ميانمار، في واحد من أكثر الأيام دموية منذ بدء "انتفاضة الرهبان" قبل أكثر من شهر، ضد النظام العسكري الذي يسيطر على البلاد منذ ما يزيد على 45 عاماً.

وانتشرت جثث القتلى في عدد من شوارع مدينة "يانغون" العاصمة للقديمة للدولة الآسيوية التي كانت تُعرف في السابق باسم "بورما"، فيما ردد المتظاهرون وهم يفرون من الشوارع التي انتشرت فيها قوات الجيش والشرطة، هتافات قالوا فيها: "أعطونا الحرية.. أعطونا الحرية."

وقال شهود عيان ودبلوماسيون غربيون إنه مع تجاهل الحكومة العسكرية للنداءات التي صدرت من مختلف أنحاء العالم بضبط النفس وعدم اللجوء إلى "قمع" المظاهرات السلمية، فقد أطلق الجنود النار على المتظاهرين في أربع مناطق على الأقل بمدينة يانغون، وفقاً للأسوشيتد برس.

واعتبرت "انتفاضة الرهبان" أكبر احتجاجات تشهدها ميانمار منذ العام 1988، عندما تولت زعيمة المعارضة أونغ سان سوكي، قيادة حركتها المطالبة بالديمقراطية، ولكن المسيرات السلمية المؤيدة لتلك الحركة، انتهت آنذاك نهاية مأساوية، حيث فتح الجيش النار على المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل الآلاف.

 وقرر المجلس العسكري الحاكم في ميانمار الجمعة، إعلان حظر التجول في المناطق المحيطة بخمسة معابد بوذية رئيسية في يانغون، في محاولة للتصدي للاحتجاجات التي كانت تنطلق عادة من تلك المناطق، فيما شوهدت شاحنات عسكرية محملة بالجنود، تنتشر بشوارع المدينة.

وشنت القوات الحكومية حملات اعتقال واسعة شملت مئات المتظاهرين، كما قامت بمداهمة العديد من المعابد والأديرة البوذية، في أنحاء مختلفة من العاصمة.

ونقل شهود عيان أن قوات الشرطة قامت بضرب الرهبان المشاركين في التظاهرة "دون رحمة"، وذلك بعدما قام قرابة 2000 متظاهر بالسير خلفهم.

وكانت مصادر في وزارة الخارجية اليابانية قد أكدت لشبكة CNN، في وقت سابق الخميس، أن صحفياً يابانياً قُتل نتيجة إصابته بطلق ناري خلال تغطيته للأحداث الجارية في البلاد.

وأضافت أن الصحفي، ويدعى كينجي ناجاي، 50 عاماً، ويعمل لصالح الوكالة الإخبارية اليابانية للفيديو "إيه بي إف"، كان يحاول التقاط صور للتظاهرة عندما تعرض لإطلاق النار.

من جانب آخر، أكدت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ماري أوكابي الخميس، أن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار وافق على استقبال مبعوث الأمم المتحدة لبحث الأزمة الدائرة في البلاد.

وكان مون قد قرر إرسال بعثة خاصة إلى ميانمار، برئاسة إبراهيم غمبري، وسط تقارير تفيد بوجود اضطراب سياسي في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا.

وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة إن مون دعا حكومة ميانمار إلى "التعاون الكامل مع هذه البعثة، للاستفادة من رغبة الأمم المتحدة في المساعدة في عملية المصالحة الوطنية، من خلال الحوار."

كما عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً في نيويورك، طالب فيه المجلس العسكري في ميانمار بإظهار أكبر قدر من ضبط النفس حيال المظاهرات السلمية في البلاد، واستقبال الموفد الخاص للأمم المتحدة دون تأخير.

وفي هذا الإطار قال غمبري إنه سيغادر نيويورك متوجهاً إلى المنطقة، لكنه أكد أنه لم يحصل بعد على تأشيرة دخول إلى ميانمار.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.