CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أسواق الشرق الأوسط
عبر الحدود

2349 (GMT+04:00) - 11/05/08

أمل كبير بتحسن السوق مع استقرار الأوضاع
أمل كبير بتحسن السوق مع استقرار الأوضاع

لندن، بريطانيا(CNN)-- بعد انطلاقة متعثرة، مثّل عام 2005 الفرصة الذهبية للسوق المالية الفلسطينية، فقد بلغت حصيلة التداولات خلال ذلك العام 2.1 مليار دولار، وكسب "مؤشر القدس" 300 نقطة سعرية، لكن سرعان ما تبدل ذلك.

ويقول سفيان البرغوثي، مدير فرع السوق المالية في رام الله، "بلغنا أفضل نقطة سعرية لنا عام 2005، وقد تضاعفت أعداد الشركات في ذلك العام، على صعيد الشركات المدرجة، بثلاث مرات، وذلك من الأراضي الفلسطينية والدول العربية."

ففي ذلك الوقت، قفز عدد الشركات من سبعة إلى 28، وازدادت الثقة فيه، ومع تدفق الأموال من الفلسطينيين والعرب، بدا وكأن المؤشر سيتجه صعوداً بقوة، وأحست شركة "باديكو" التي أطلقت السوق عام 1996، وما تزال تمتلك أكثر من نصف أسهمه أن استثماراتها ستعود عليها بعوائد كبيرة.

ولكن الأرباح التي حققها المؤشر عام 2005 سرعان ما تبددت بعد عام، حينما فقد المؤشر 50 في المائة من قيمته، واقتصرت العوائد عام 2007 على ثلاثة ملايين دولار، مقابل 8.5 ملايين دولار عام 2005.

ويمكن القول أن بعض الزخم الذي تمتعت به السوق الفلسطينية عام 2005 يعود إلى حالة التفاؤل التي سادت إثر انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، لكن "انتكاسته" بدأت مع فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

ولكن البرغوثي يقول إن تراجع السوق لا يعود إلى الوضع السياسي حصراً، بل يمكن إعادة بعضه إلى جهل المستثمرين وقلة درايتهم بأصول التداول.

وشرح البرغوثي وجهة نظره بالقول: "دخل العديد من المستثمرين إلى السوق عام 2005، متأثرين بما يسمعونه، كأن يقول شخص لآخر: اشتر هذه الأسهم وستحقق أرباحاً سريعة، وقد سبب هذا الكثير من القرارات الانفعالية."

وبالفعل، فإن تلك الفترة شهدت قيام آلاف الفلسطينيين، من طلاب المدارس وموظفي الحكومة على حد سواء، وباع البعض جواهر العائلة وقام بسحب قروض شخصية لشراء أسهم خسرت لاحقاً قيمتها.

وكانت السوق قد أظهرت بوادر انتعاش مطلع العام الجاري، وذلك مع النتائج الإيجابية التي توقعها البعض جراء انعقاد مؤتمر أنابوليس للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتدفق المساعدات على السلطة الفلسطينية، مع وعود بتقديم 7.7 مليارات دولار خلال ثلاثة أعوام.

غير أن الأوضاع تردت لاحقاً، فمدينة نابلس، التي تعتبر مركز السوق المالية، عرضة لمداهمات دائمة من الجيش الإسرائيلي الذي يقوم بتمشيطها بحثاً عن مسلحين، الأمر الذي أدى إلى إقفال السوق عدة مرات.

ومع ذلك، يبدي منيب المصري، رئيس مجلس إدارة "باديكو،" تفاؤله بمستقبل السوق المالية الفلسطينية التي يتوقع أن تتحسن أوضاعها مع انتهاء العنف وإنشاء الدولة الفلسطينية، ويقول المصري لـCNN، أن عودة الأمن والسلام إلى الأراضي الفلسطينية سيمنح السوق فرصة ذهبية للنمو.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.