 | | اختبارات على دواجن مصابة بالفيروس |
القاهرة، مصر(CNN)-- أكدت السلطات الصحية المصرية وفاة الحالة 22 جراء الإصابة بمرض أنفلونزا الطيور، الجمعة. وأوضحت مصادر في وزارة الصحة أن أعراض المرض ظهرت على الضحية وهي سيدة في الثلاثين من العمر، في الثاني من الشهر الجاري، وقد أدخلت إحدى المستشفيات بعد أسبوع من ظهور تلك الأعراض. يُذكر أن وزارة الصحة المصرية كانت قد أعلنت السبت الماضي، الوفاة الأولى بعد العشرين بفيروس H5N1 القاتل من أنفلونزا الطيور. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية في بيان للوزارة قولها إنّ فتى مراهقا توفي السبت نتيجة إصابته بالفيروس. وكان الخبراء قد حذروا مؤخرا من الخشية من عودة المرض إلى البلاد، بعد أن بدا وكأنّ الاهتمام به في وسائل الإعلام قد تضاءل. وتعدّ مصر مع 49 حالة إصابة بشرية ثالث أكثر بلد تأثراً بالمرض بعد إندونيسيا وفيتنام. يذكر أنّ غالبية الوفيات شملت سيدات ريفيات يربين الدجاج. وقال رئيس وحدة الأمراض المعدية في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، "مع أن مرض أنفلونزا الطيور موجود في عدد من الدول، غير أن مصر تعتبر واحدة من المناطق التي ينتشر فيها المرض، لدرجة أن الخطورة أكبر من أي مكان آخر." وينتقل المرض إلى الإنسان عبر استنشاق دم أو ريش أو براز الدواجن المسحوق، ولذلك، فإن أولئك الذين يربون الطيور في مصر، عادة النساء والأطفال، هم أكثر الناس عرضة للإصابة بالمرض، إذ إن أكثر من 90 في المائة من المصابين كانوا إناثاً بالغات أو أطفالاً، بينما شكلت النساء ثلاثة أرباع حالات الوفيات. |