 | | الدواجن تعدّ قوام الغذاء في مصر |
القاهرة، مصر(CNN)-- أعلنت وزارة الصحة المصرية السبت الوفاة الأولى بعد العشرين بفيروس H5N1 القاتل من أنفلونزا الطيور. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن بيان للوزارة قوله إنّ فتى مراهقا توفي السبت نتيجة إصابته بالفيروس. ونقلت الوكالة عن مسؤول في الوزارة قوله إنّ صبيا يدعى محمد إدريس، توفي في أحد مستشفيات الإسكندرية أين كان يقيم بعد أن تمّ قبوله فيه وهو يعاني من حمى شديدة. وكان الخبراء قد حذروا مؤخرا من الخشية من عودة المرض إلى البلاد بعد أن بدا وكأنّ الاهتمام به في وسائل الإعلام قد تضاءل. وتعدّ مصر مع 48 حالة إصابة بشرية ثالث أكثر بلد تأثراً بالمرض بعد إندونيسيا وفيتنام. ويذكر أنّ غالبية الوفيات شملت سيدات ريفيات يربين الدجاج. وقال رئيس وحدة الأمراض المعدية في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، "مع أن مرض أنفلونزا الطيور موجود في عدد من الدول، غير أن مصر تعتبر واحدة من المناطق التي ينتشر فيها المرض، لدرجة أن الخطورة أكبر من أي مكان آخر." وينتقل المرض إلى الإنسان عبر استنشاق دم أو ريش أو براز الدواجن المسحوق، ولذلك، فإن أولئك الذين يربون الطيور في مصر، عادة النساء والأطفال، هم أكثر الناس عرضة للإصابة بالمرض، إذ إن أكثر من 90 في المائة من المصابين كانوا إناثاً بالغات أو أطفالاً، بينما شكلت النساء ثلاثة أرباع حالات الوفيات. |