 | | الاستثمارات ستساعد المجموعة على تجاوز عثرتها |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أكدت مجموعة ميريل لينش Merrill Lynch & Co الثلاثاء صحة التقارير التي كانت قد تناقلتها وسائل الإعلام حول قرب استقبالها لسيولة على شكل استثمارات من صناديق عربية وعالمية، تأتي في وقت تتزايد فيها خسائر المؤسسات المالية الأمريكية بسبب أزمة الائتمان. وقالت المجموعة الأمريكية في بيان خاص أنها ستتلقى 6.6 مليارات دولار على شكل استثمارات من الهيئة العامة الكويتية للاستثمار وبنك ميزوه الياباني ومؤسسة الاستثمار الكورية، فيما أعلنت مجموعة "سيتي بنك" أنها ستحصل أيضاً على 12.5 مليار دولار من هيئات في الكويت وسنغافورة. وتعود ملكية الهيئة العامة الكويتية إلى الدولة، وكذلك مؤسسة الاستثمار الكورية، أما مصرف "ميزوه" فهو شركة خاصة. وقال شون ثين، رئيس مجلس إدارة ميريل لينش الجديدة ومديرها التنفيذي إن الصفقة ستؤمن لمجموعته "أفاقاً جديدة وعلاقات وعمليات" حول العالم. بينما لفت البيان إلى أن المستثمرين سيحصلون على حصة تسعة في المائة من الشركة، قابلة للتحويل إلى أسهم عادية بعد سنتين وتسعة أشهر. ولم يكشف البيان المبلغ الذي سيساهم عبره كل مستثمر، كما لم توضح تفاصيل توزيع الحصة التي سيتم منحها، وفقاً لأسوشيتد برس. يذكر أنها المرة الثانية التي تقوم خلالها ميريل لينش بجمع أموال استثمارية لدعم عملياتها خلال الشهر الماضي، فقد سبق أن أعلنت بيع حصة بقيمة خمسة مليارات دولار إلى "تيماسيك القابضة" وهي مؤسسة مملوكة للحكومة السنغافورية. كما حصلت على مبلغ 1.2 مليار دولار من "ديفيس أدفايسرز." وسبق لمجموعة ميريل لينش ان أعلنت خسارة مليارات الدولارات من خلال أزمة الرهن العقاري الثانوي واضطرارها إلى شطب الكثير من ديونها. ومن المتوقع أن تعلن الشركة الخميس عن نتائجها المالية للربع الرابع من العام 2007، حيث يرجح الخبراء أن يتم الإعلان عن خسائر جديدة تفوق ما تم تسجيله للربع الثالث، أي 7.9 مليارات دولار. وبعد دقائق قليلة من إعلان ميريل لنش، قالت مجموعة "سيتي بنك" أنها ستحصل بدورها على 12.5 مليار دولار من صناديق استثمارية، وفي مقدمتها تلك المملوكة من حكومتي الكويت وسنغافورة. وكانت مجموعة "سيتي بنك" قد أعلنت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن جهاز أبوظبي للاستثمار استحوذ على حصة تبلغ 4.9 في المائة من أسهم المجموعة بقيمة 7.5 مليارات دولار، في صفقة قد تساعد المصرف المتعثر على جمع السيولة التي يحتاجها بشدة للخروج من الأزمة التي تعترضه بسبب خسائر الرهن العقاري. وأكد بيان للمجموعة الأمريكية الصفقة مع الجهاز المملوك لأبوظبي لن تنعكس على المستوى الإداري، إذ أن الجهاز الإماراتي الذي أصبح احد أكبر المساهمين لن يتمثل بأي عضو في مجلس الإدارة. |