 | | قطاع الطيران مقبل على صعاب |
سنغافورة (CNN)-- كشف مسؤول رفيع في صناعة الطيران الاثنين عن أن تطوير كفاءة شركات الطيران وفعاليتها ساعد على أن تكون أكثر استعداداً في مواجهة التباطؤ في الاقتصاد العالمي مقارنة بالركود الكبير الأخير، غير أن تواصل ارتفاع أسعار النفط قد يلحق الضرر بالنتائج الإجمالية للصناعة. فقد قال الرئيس التنفيذي في الرابطة الدولية للنقل الجوي "إياتا" IATA، جيوفاني بيسيناني على هامش قمة لكبرى شركات الطيران في سنغافورة "إن شركات الطيران تبدو مستعدة بشكل أكبر (للتحديات) بسبب وجود نظام أكثر فعالية وكفاءة.. ذلك أن تيسير أعمال القطاع ساهم في توفير ستة مليارات دولار، وقد نجحنا في تطوير وجهات ومسارات جديدة وتحسين مستوى الاقتصاد في الوقود." ووفق الرابطة فإنه ومنذ عام 2001 سجل القطاع ارتفاعا قدره 64 في المائة في مستوى إنتاجية العامل، فيما تراجعت تكاليف الوحدات الأخرى غير المتعلقة بالوقود بنحو 16 في المائة، كما تراجعت حملات التسويق والمبيعات بنسبة 25 في المائة. إلا أن المسؤول قال إنه من السابق لأوانه توقع الأثر الذي قد تتركه الأزمة الاقتصادية الأمريكية وتباطؤ الاقتصاد العالمي على حجم العائدات بقطاع الطيران، وإن حذّر من أوقات صعبة في الأفق. وقال بيسيناني قبل انعقاد القمة إن "حلقة العوائد بلغت ذروتها في العام 2006، فيما احتساب الوقع الذي خلفته أزمة القروض الأمريكية ما زالت جارية.. قد يكون قطاع الطيران قد خرج من 'غرفة الإنعاش'، لكن هذه الصناعة مازالت عليلة." وأضاف الرئيس التنفيذي في إإياتا" أن الرابطة تتوقع أن يتراجع النمو في حركة الطيران من 5.9 في المائة في العام 2007 إلى أربعة في المائة هذا العام. وأوضح أن غلاء النفط يتسبب إلى حد ما بقلب الموازين المتعلقة بالمكاسب المحققة من حيث تحسين الفعالية. وقال إن فاتورة النفط المتوقعة للقطاع هذا العام ستقارب 150 مليار دولار، استنادا إلى سعر تقديري لبرميل النفط عند 78 دولارا، وفق أسوشيتد برس. وأكد أن الوقود يمثل 30 في المائة من التكاليف الإجمالية لتشغيل شركات الطيران. وقال بيسيناني إن هذه الفاتورة بلغت في العام 2003، 44 مليار دولار فقط. وأضاف أن خطوط الطيران تمر حاليا بظروف أكثر هشاشة حاليا مقارنة بالركود في العام 2001، بسبب أزمة الديون العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى انكماش أرباح القطاع، مؤكداً "هذا الصناعة ستحقق خمسة مليارات دولار هذا العام، بحسب التوقعات، إلا أنه لدينا ديون بحجم 190 مليار دولار، ما يعني أننا أكثر عرضة للتأثر." ولمواجهة هذه التحديات، تنظر شركات الطيران في عدد من الحلول لمواجهة التباطؤ المحتمل في الاقتصاد العالمي، ما قد ينعكس سلبا على حركة السفر. وطمأن الرئيس التنفيذي في شركة خطوط سنغافورة تشي تشون سينغ قائلا "لدينا خطط طارئة جاهزة في حال تراجع حركة السفر." |