 | | الأسواق لم تتجاوب مع تصريحات بيرنانكيه |
برلين، ألمانيا (CNN)--واصل الدولار الأمريكي تراجعه أمام العملة الأوروبية الموحدة، يورو، الجمعة، فخسر المزيد من مواقعه، مفسحاً المجال أمام اليورو ليسجل 1.5283 دولارا، مقابل 1.5229 دولارا الخميس، في سابقة تاريخية فريدة. ورأى بعض الخبراء في هذه التطورات مؤشرا خطيراً إلى احتمال أن تكون الأسواق قد فقدت تجاوبها مع مساعي واشنطن لطمأنة العالم حول وضعها الاقتصادي، إذ أنها جاءت بعد ساعات من إعلان رئيس المصرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بين بيرنانكيه أن بلاده ليست "قريبة حتى" من ركود العام 1970. ويقول بعض المراقبين إن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي المترافق مع استمرار ارتفاع الأسعار قد يقود البلاد نحو أزمة اقتصادية مركبة تعرف باسم "الركود التضخمي" حيث يتراجع النمو مقابل صعود الأسعار. وقال غاري طومسون، وهو خبير مالي من مؤسسة CMC العاملة في أسواق لندن: "يبدو أن الدولار سينهي الشهر الجاري على المزيد من التراجع،" وفقاً لأسوشيتد برس. وقد يكون لتلميحات واشنطن حول إمكانية القيام بخفض جديد لأسعار الفائدة تأثير على الواقع الذي يشهده الدولار حالياً. إذ أن التأثيرات المحلية الإيجابية لخفض الفائدة على صعيد إنعاش الاقتصاد قد يكون لها أثر سلبي في الخارج، يتمثل في فرار رؤوس الأموال إلى أسواق ذات عوائد أفضل. وقد كان لتراجع العملة الأمريكية أثر على بعض المعادن النفيسة، فقد سجلت أونصة الذهب مستويات تاريخية، بلغت 975 دولارا، فيما قفز سعر أونصة الفضة قرابة 20 دولارا. |